تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٨ - ١٤٤٥-السيد الأجلّ بهاء الدين علي بن عبد الحميد النجفي
بالكوفة: لا بدّ أن يصلب في هذه السارية، و أومى إلى السارية السابعة، و القصّة طويلة [١] . و بنى قبّة جدّه أمير المؤمنين عليه السّلام من خالص ماله، ابن يحيى القائم بالكوفة، ابن الحسين النقيب الطاهر بن أبي عاتقة أحمد الشاعر المحدّث، ابن أبي علي عمر بن أبي الحسين يحيى من أصحاب الكاظم عليه السّلام المقتول سنة خمسين و مائتين [٢] الذي حمل رأسه في قوصرة إلى المستعين، ابن أبي عبد اللّه الزاهد العابد الحسين الملقّب بذي الدمعة الذي ربّاه الصادق عليه السّلام و أورثه علما جمّا، ابن زيد الشهيد ابن السجّاد عليه السّلام، النيلي النجفي النسّابة.
و هو كما في الرياض: الفقيه الشاعر الماهر العالم الفاضل الكامل صاحب المقامات و الكرامات العظيمة، قدّس اللّه روحه الشريفة. كان من أفاضل عصره و أعاظم دهره. و كذا جدّه السيد عبد الحميد بن عبد اللّه التقي الحسيني النسّابة الذي يروي عنه السيد شمس الدين فخار بن معد ابن فخار الموسوي النسّابة [٣] .
و بالجملة، فله مصنّفات شريفة قد أكثر من النقل عنها نقدة الأخبار و سدنة الآثار. أحسنها كتاب (الأنوار المضيئة في الحكمة الشرعيّة) في مجلّدات عديدة قيل أنها خمسة. و قد عثرنا بحمد اللّه تعالى على المجلّد الأول منه و هو في الأصول الخمسة، و في ظهره فهرست جميع ما في هذه المجلّدات بترتيب بديع و أسلوب عجيب بخطّ كاتب الكتاب، و قد سقط من آخر الكتاب أوراق، و تاريخ الفهرست يوم الأحد ١٧ جمادى الأولى بالمشهد الشريف الغروي، سلام اللّه على مشرّفه، سنة ٧٧٧
[١] يراجع معجم البلدان ٣/٢٢٥، و كذلك البداية و النهاية ١١/٢٢٣.
[٢] وفاة يحيى بن الحسين بن زيد-هذا-سنة ٢٠٧ هـ. و كان المهدي العباسي زوج أخته ميمونة. و يحيى المقتول سنة ٢٥٠، هو قتيل الجوزجان.
[٣] رياض العلماء ٤/١٢٤-١٢٥.