تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٥٠ - ١٦١٤-الشيخ علي حزين بن أبي طالب بن عبد اللّه بن علي بن عطاء اللّه الزاهدي
و خراسان و طبرستان و الحجاز و اليمن و عمان، و لقي من العلماء الكثيرين كالآقا جمال الخونساري و أخاه رضي الدين و الآخوند مسيحا الكاشي و الشيخ جعفر القاضي بأصفهان و الميرزا حسن بن عبد الرزاق صاحب الشوارق بقمّ و المولى محمد سراب و المولى الفاضل الهندي محمد الأصفهاني و السيد هاشم الهمداني و السيد صدر الدين محمد القمّي شارح الوافية و المولى أبو الحسن الشريف الفتوني و الشيخ يونس النجفي و الشيخ أحمد الجزائري و الشيخ مفيد الشيرازي و مولانا محمد الفراهي و سيد الأتقياء السيد هاشم النجفي و المولى محمد علي الشيرازي الشهير بسكاكي و السيد علي صدر الدين المدني الشيرازي و المولى عبد الكريم الأردكاني و المير عبد الغني الأصفهاني و شيخ سلام اللّه الشولستاني الشيرازي و المولى رفيع الكيلاني في مشهد الرضا و السيد نور الدين بن السيد نعمة الجزائري الشوشتري، و المير سيد علي و أخيه المير سيد حسين بن المير سيد عزيز اللّه الجزائري و العلاّمة المجلسي صاحب البحار، أدركه طفلا.
و ذكر العلاّمة النوري أنه من علماء عصر المجلسي [١] و فيه تأمّل، لأنه عند وفاة المجلسي ابن سبع سنين فقد توفّي المجلسي سنة ١١١٠ (عشر و مائة و ألف) و ولد شيخ علي حزين سنة ١١٠٣ (ثلاث و مائة و ألف) ، فلاحظ.
و قال صاحب نجوم السماء: إنّ الشيخ علي حزين ذكر مصنّفاته في بعض رسائله هكذا: و أما ما صنّفته من الكتب و التعليقات و الرسائل في ظعني و إقامتي فأكثر من أن أقدر على ذكره و عدّه، فإن حوادث الأيام نبذتني من بلدة إلى بلدة هاربا من فرط الأهوال و تشتّت البال من ديار
[١] مستدرك الوسائل ٣/٤٣٠.