تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٢٢ - ١٥٧٦-الشيخ علي بن مظاهر الواسطي
كتاب المجدي لابن الصوفي [١] ، و من كتاب النجوم لابن طاووس [٢] أيضا. و لم أعلم خصوصيّات أحواله. قاله في رياض العلماء [٣] .
١٥٧٥-الأمير جلال الدين أبو المعالي علي بن شرف الدين المرتضى العلوي الحسيني الآوي
كان عالما فاضلا أديبا كاملا رئيسا صنّف الفاضل المقدّاد السيوري. له شرح شرح الفصول النصيريّة، و سمّاه بلقبه الأنوار الجلاليّة للفصول النصيريّة.
و هو من بيت شرف و علم و رئاسة، خرج منهم جماعة علماء أجلاّء و ثقات محدّثون فقهاء يأتي ذكرهم في المحمّدين إن شاء اللّه تعالى. و قد ذكر في الأصل عددا منهم، و كذا في الروضات عند ترجمته للسيد رضي الدين محمد بن الداعي [٤] الراوي عن صاحب الشرائع، قدّس اللّه أرواحهم جميعا.
١٥٧٦-الشيخ علي بن مظاهر الواسطي
قال في الرياض: فاضل عالم فقيه جليل، و هو من تلامذة الشيخ فخر الدين ولد العلاّمة. و من مؤلّفاته: كتاب مقتل عمر، كما صرّح به السيد هاشم البحراني في كتاب المعالم الزلفى [٥] . انتهى [٦] .
[١] انظر المجدي في أنساب الطالبيين/٢١٤ و ٢٧٨.
[٢] انظر فرج المهموم في تاريخ علماء النجوم/٢٢ و ٣٥.
[٣] رياض العلماء ٤/٢٦٣.
[٤] يراجع روضات الجنات ٦/٣٢٠.
[٥] معالم الزلفى/٣٢٥.
[٦] رياض العلماء ٤/٢٦٤.