الهداية إلى أسرار الكفاية - الإعتمادي، مصطفى - الصفحة ١٤ - مبحث الوضع
وجود في نفسه بنحو مفاد كان التامة و وجود لغيره بنحو مفاد كان الناقصة و ان كان وجوده في نفسه بعين وجوده لغيره خارجا فلفظ زيد إذا اريد به شخصه فبما انه وجود لغيره و فإن فيه اي لفظ صادر من لافظ يكون دالا و بما انّه موجود في نفسه يكون مدلولا و لا يخفى ان الاشكال و الجواب يجريان في صورة إرادة النوع أو الصنف.
ص ٢٠/ ١٥: مع ان ... الخ، حاصله انّه كفى موضوعا نفس ذكر اللفظ و ان لم يستعمل في معنا بأن يكون اللفظ نفس الموضوع الملقى بلا واسطة حاك فيتم اجزاء القضية بل الامر كذلك في صورة ارادة النوع أو الصنف الّا ان يقال بأن قصد كونه حاكيا عن النوع أو الصنف يجعله دالا و النوع و الصنف مدلولا.
ص ٢١/ ١٥: لا بما هو خصوص جزئيه ... الخ، اي لم يترتب الحكم و هو قولنا لفظ في مثال ضرب لفظ على الموضوع و هو قولنا ضرب بما انّه لفظ خاص جزئى بل ترتب عليه بما انّه فرد من الكلي اعني النوع أو الصنف جعل نفس الموضوع لا انه لوحظ حاكيا عن النوع أو الصنف.
ص ٢٢/ ١٦: من حيث هي ... الخ، المشهور ان اللفظ وضع لنفس المعنى اي لا بما هو مراد اللافظ فتكون الدلالة تابعة للوضع دون الإرادة فمتى استعمل بلا ارادة حصلت الدلالة الوضعية التصورية اي حضور المعنى في الذهن و متى استعمل مع الارادة حصلت الدلالة الوضعية التصديقية و هي كون المعنى مراد للمتكلم.
ص ٢٢/ ١٦: لا من حيث ... الخ، و حكى عن العلمين ان اللفظ وضع للمعنى من حيث هو مراد فتكون الدلالة الوضعية التصورية كالتصديقية تابعة للارادة فمتى استعمل بلا ارادة لا يحصل الدلالة الوضعية حتّى التصورية و ما يرى من حضور المعنى في الذهن بسماع اللفظ و لو من مثل