الهداية إلى أسرار الكفاية - الإعتمادي، مصطفى - الصفحة ١٠٧ - بحث المطلق و المشروط
يقول بان تصور الفعل و اتفاق المشية و التمايل إليه أو الى ايجابه علة تامة لحصول الطلب النفساني إليه أو الى ايجابه الى آخر ما بيناه.
ص ١٥٣/ ٩٧: اما حديث ... الخ، قد مر ان لفظي ابتداء و من مثلا معناهما واحد و هو مفهوم الابتداء غاية الامر ان الاسم وضع ليراد معناه بما هو و الحرف ليراد معناه حالة لغيره و اللحاظان خارجان عن المعنى فلا يكون معناهما جزئيا ذهنيا و كذلك هيئة افعل و لفظ اطلب معناهما واحد إلّا ان لفظ اطلب يحكي عن مفهوم الطلب و الهيئة توجد مصداقا من مفهوم الطلب و قصد الحكاية و الانشاء من انحاء الاستعمال لا انهما داخلان في المعنى ليكون جزئيا ذهنيا و حينئذ لا مانع من تقييد الهيئة بان يراد بقوله ان جاءك زيد فاكرمه ان الطلب عند المجيء ثابت لاكرام زيد.
ص ١٥٤/ ٩٧: مع انه لو سلم- ان معنى الهيئة جزئي ذهني اعني الطلب بقصد الانشاء الّا انّه كلي في نفسه بمعنى الحكاية عن الكثير فيقبل التقييد قبل ورود الانشاء عليه بان يتصور الطلب عند المجيء بقصد الانشاء ثم ينشئه بقوله ان جاءك زيد فاكرمه نعم يمتنع تقييده بعد الانشاء بان ينشأ الطلب ثم يقيده بانّ يقول اكرم زيدا ان جاءك فانّ الشيء لا ينقلب عما وقع عليه ففي الفرض يرجع الشرط الى المادة (اكرام) و لعله لذا امر بالفهم و لا يخفى ان مراد الشيخ (ره) ان معنى الهيئة طلب مشخص خارجي و حينئذ يقال فلا مانع من كون القيد ايضا من جملة المشخصات بان يراد باكرم ايجاد الطلب المشخص بطالب و مطلوب و مأمور و مجيء مضافا الى عدم تماميته فيما إذا لم يكن الطلب بهيئة الامر بل بمثل اطلب و آمرك بكذا إذ الطلب فيه مفهوم اسمي كلي قابل للتقييد.
ص ١٥٤/ ٩٧: فان قلت ... الخ، حاصل الدليل الثالث للشيخ (ره) ان تقييد المنشأ يرجع الى تقييد الانشاء و هو محال لانّه ايجاد و فيه انه كما ان