الهداية إلى أسرار الكفاية - الإعتمادي، مصطفى - الصفحة ٥٤ - بحث المشتق
وقوعها موضوعا للكلام واجدة للوصف (صدق الايجاب بالضرورة) إذ الموضوع كانّه اخذ بشرط المحمول (و الّا) اي و ان لوحظت فاقدة للوصف (صدق السلب بالضرورة) إذ الموضوع كانّه اخذ بشرط عدم المحمول (مثلا لا يصدق زيد كاتب بالضرورة) إذ القضية في حد نفسها ممكنة لا ضرورية (لكن يصدق زيد الكاتب بالقوة أو بالفعل كاتب) اي زيد له كتابة بالقوة أو بالفعل (بالضرورة) إذ الموضوع اخذ بشرط المحمول.
ص ٨٠/ ٥٣: و لا يذهب عليك- ان مجرد لحاظ الموضوع واجدا للوصف واقعا ليس من اخذ الموضوع بشرط المحمول الموجب للانقلاب فانّه ما ذكر فيه الوصف في ظاهر القضية (زيد الكاتب كاتب بالضرورة) سلمنا حصول الانقلاب بذلك الّا انّه لا يثبت ما ادعاه الشريف من انقلاب المادة و تغير ماهية القضية بتركب المشتق فان الضرورة بشرط المحمول لا ينافي كون القضية ممكنة فان مناط كون القضية داخلة في اى جهة اثباتا و في اي مادة ثبوتا ليس هو الاخذ بشرط المحمول و ملاحظة وجود الوصف واقعا و عدمه و الّا فكل قضية ممكنة صارت ضرورية بل مناطه ملاحظة كيفية نسبة هذا المحمول الى ذلك الموضوع في حد نفسه مثلا الناطقية نسبتها مع الانسان ضرورية و الكاتبية معه امكانية و ان صارت ضرورية بلحاظ وجود الوصف في الموضوع و اخذه بشرط المحمول.
فائدة: قيل مراد الفصول بقوله ان كانت مقيدة به واقعا ليس هو اخذ الموضوع بشرط المحمول كما زعم الماتن (ره) بل مجرد وجود الوصف و عدمه واقعا و انّه يحصل به الانقلاب و فيه انه بمجرد وجود الوصف أو عدمه واقعا لا تكون القضية ضرورية الثبوت أو السلب و الّا فكل ممكنة صارت ضرورية كما مر و يحتمل ان يكون مراد الفصول هكذا، الذات الضمني ان قيدت بالوصف وحده بان كان تقدير زيد كاتب زيد زيد له كتابة