الهداية إلى أسرار الكفاية - الإعتمادي، مصطفى - الصفحة ٥٦ - بحث المشتق
المشتق لزم دخول العرض في الفصل في مثل (الإنسان ناطق) و ان اخذ مصداقه لزم الانقلاب في مثل الإنسان ضاحك و الماتن (ره) يدعي ان المناسب ان يقول و ان اخذ مصداقه لزم دخول النوع في الفصل في مثل الإنسان ناطق وجه المناسبة عدم الحاجة الى تغيير المثال و حتمية فساد دخول النوع (انسان) في الناطق بخلاف دخول العرض (شيء) فيه فانه مبني على كونه فصلا كما مر.
ص ٨٢/ ٥٤: معنى البساطة ... الخ، المراد ببساطة المفهوم وحدة ما يفهم من اللفظ كمفهوم الحجر و الانسان و ان انحل بالتحليل العقلي الى مفهومين عرضيين (شيء له حجرية) أو ذاتيين (حيوان ناطق) و تركب المفهوم تعدد ما يفهم من اللفظ بلا تحليل عقلى كمفهوم زيد قائم و غلام زيد و ببساطة الماهية عدم التركب من الجنس و الفصل كالنقطة و الالوان فان ما به امتيازها عين ما به اشتراكها فانّ امتياز بياض من بياض انما هو بالشدة و الضعف و هما مرتبتان من البياض و بتركب الماهية تركبها من الجنس و الفصل كتركب ماهية الإنسان منهما و من هنا علم المراد من الاجمال و التفصيل في فرق الحد و المحدود فان الماهية بما انها في مرحلة الفهم من اللفظ (انسان) امر وحداني مجمل محدود و بما انها في مرحلة تحليل العقل متعدد تفصيلي (حيوان ناطق) حد فلا يلزم اتحاد الدال و المدلول.
ص ٨٣/ ٥٥: الفرق بين المشتق و مبدئه ... الخ، اعلم ان مفهوم المشتق نحو مفهوم يقبل الحمل على المتلبس به و مفهوم المبدا نحو مفهوم لا يقبله، إذ على التركب فمفهوم ضارب زيد له الضرب فيتحد مع زيد الأول وجودا فيصح الحمل (زيد ضارب) و على البساطة مفهومه امر منتزع من الذات بلحاظ تلبسه بالمبدإ فائضا يتحد مع الموضوع وجودا و هذا بخلاف مفهوم المبدا فانّه حدث محض لا يتحد مع الذات و لك ان تقول الحدث