الهداية إلى أسرار الكفاية - الإعتمادي، مصطفى - الصفحة ١١٦ - المعلق و المنجز
المكلف حيث انه مقتدر على الواجب بواسطة تمهيد المقدمات فيكون وجوبه فعليا و منجزا فيترشح منه الوجوب الى المقدمات فلا يتقدم وجوبها على وجوبه بل وجودها على وجوده مضافا الى استقلال العقل بوجوب المقدمة في الفرض اي فيما إذا كان وجوب ذيها حاليا لكونه بنحو الواجب المعلق أو لكونه مشروطا بشرط متأخر مفروض الحصول في موطنه.
ص ١٦٦/ ١٠٥: و لو فرض ... الخ، و بالجملة سبق وجوب المقدمة كاشف عن حالية وجوب ذيها لاستحالة ترشح الوجوب من دون وجوب ذيها فلو فرض سبق وجوب المقدمة و علم عدم حالية وجوب ذيها فليس وجوبها ترشحيا بل اما وجوب نفسي ذاتي لحكمة فيه و اما وجوب نفسي تهيئي اي لحكمة التهيؤ و الاستعداد للتكليف كما ذكر في وجوب التعلم.
ص ١٦٧/ ١٠٥: لا محيص ... الخ، اى لا بد ان نلتزم بان سبق وجوب شيء من المقدمات كاشف عن سبق وجوب ذيها فتجب سائر المقدمات ايضا موسعا مع التمكن منها في وقت ذيها و مضيقا مع عدمه نعم حيث ان لكل مقدمة سهم في ايجاد القدرة على ذيها فيعقل التفكيك بان يعتبر في الواجب من ناحية بعض المقدمات القدرة عليه في زمانه قدرة حاصلة من الأول اي من زمن وجوبه فتجب هذه المقدمة من اول زمن وجوب ذيها و من ناحية سائر المقدمات القدرة عليه في زمانه قدرة حاصلة في زمانه فهذه المقدمات تجب في زمانه لا قبله فان اتفق عدم التمكن منها في زمانه سقط وجوبه و لا يجوز البدار اليها لانّه اذا حصلت القدرة قبل الوقت لا يبقى مجال لتحصيل القدرة بعد الوقت و الفرض انه المعتبر.
ص ١٦٧/ ١٠٥: و ان دار امره ... الخ، في مثل اكرم زيدا إذا رأيته اربع احتمالات شرطية الرؤية للوجوب مقارنة أو متقدمة فيجب الاكرام بالرؤية أو عقيبها شرطيتها له متأخرة فينكشف بالرؤية تحقق الوجوب من حين