الهداية إلى أسرار الكفاية - الإعتمادي، مصطفى - الصفحة ٨٦ - في المرّة و التكرار و الفور و التراخي
شخصيا) من حيث الهيئة (سائر الصيغ التي تناسبه) فان سائر مشتقات ايّ باب وضعها من حيث الهيئة شخصي فان كل واحد من هيآت صيغ الماضي و المضارع و الامر و اسم الفاعل و المفعول و غيرها له وضع مخصوص و من حيث المادة نوعي فانّه إذا وضع هيئة التثنية مثلا لمعناها ينطبق على جميع مواد صيغ التثنية فليس لكل من الفاظ ضربا يضربان علما يعلمان نصرا ينصران ... الخ وضع على حدة.
ص ١١٩/ ٧٨: مما جمعه ... الخ، اي من الصيغ التي جمعها مع ما وضع اولا من المصدر أو الماضي (مادة لفظ ض ر ب متصورة في كل منها و منه بصورة) فان ض ر ب متصور في سائر الصيغ بصور و في المصدر أو الماضي بصورة اخرى.
ص ١١٩/ ٧٨: و معنى كذلك ... الخ، عطف على قوله لفظ اي من الصيغ التي جمعها مع ما وضع اولا مادة معنى (حدث خاص) متصورة في كل منها و منه بصورة فان الحدث في سائر الصيغ متصور بصور و في المصدر أو الماضي بصورة اخرى.
ص ١١٩/ ٧٨: فافهم ... الخ، لا يخفى انّ في وضع المصدر احتمالات:
احدها: ما ذكر من ان الواضع تصور مثلا لفظ ضرب و وضع بوضع شخصي حروفه للحدث و هيئته للنسبة الناقصة فهو من المشتقات لا انّه مادة لها نعم لوحظ مادته اللفظية و المعنوية في سائر مشتقاته التي وضعها شخصي هيئة نوعي مادة كما مر و حينئذ كون المصدر لمطلق الطبيعة لا يستلزم كون مادة سائر المشتقات كذلك.
ثانيها: انّه تصوره و وضع حروفه للحدث و شأن هيئته مجرد ضبط الحروف فالمصدر بعينه مادة المشتقات فكل مشتق وضعه المادي شخصي مصدري و وضعه الهيئي نوعي اي وضع هيئة ضرب مثلا في اي مادة