الهداية إلى أسرار الكفاية - الإعتمادي، مصطفى - الصفحة ٩٤ - مبحث الاجزاء
عقلا بين جميع الايقاعات في الوقت و كان مجزيا و إلّا وجب الانتظار.
ص ١٢٩/ ٨٤: و لكن لا يمكن ... الخ، الصورة الثانية ان لا يكون وافيا بتمامها و امتنع بعد الاتيان بالاضطراري استيفاء الفائت فمع الاستيعاب الحكم ما مر و مع عدمه ان كان الباقي بقدر يجب استيفائه وجب الانتظار ان لم يكن في البدار مصلحة جابرة و توهم انّه في فرض الاستيعاب ايضا ينبغي الانتظار و الاتيان بالاختياري قضاء تحصيلا للمصلحة يندفع بان مصلحة الوقت أهم من المقدار الفائت و ان لم يكن الباقي بهذا القدر تخير بين الاضطراري اول الوقت و يجزي و الاختياري آخر الوقت.
ص ١٢٩/ ٨٥: و قد امكن ... الخ، الصورة الثالثة ان لا يكون وافيا بالتمام و امكن بعد الاتيان بالاضطراري تدارك الفائت فان كان الباقي لازم الاستيفاء فمع الاستيعاب اتى بالاضطراري و لا يجزي و مع عدمه له البدار و لا يجزي و له الانتظار و اتيان الاختياري و ان لم يكن بهذا القدر فمع الاستيعاب يجزي الاضطراري و مع عدمه تعين الانتظار.
ص ١٣٠/ ٨٥: هو الاجزاء ... الخ، لانه يفسّر دليل المبدل (فاغسلوا وجوهكم) بانّ الطهارة المشروط بها الصلاة اعم من المائية و الترابية و على فرض اجماله لعدم افادته ازيد من تشريع اصل التيمم و فرض انتفاء الاطلاق المقامي اي عدم احراز كون المتكلم في مقام بيان تمام وظائف المضطر فالمرجع البراءة عن الاعادة و القضاء للشك في التكليف و قيل المرجع اطلاق دليل المبدل (فاغسلوا) و مع اجماله البراءة و احتمل الاحتياط للشك في المكلف به هل هو خصوص المائية أو واحد من المائية و الترابية مخيرا.
ص ١٣٣/ ٨٦: نعم لو دل ... الخ، ان كان القضاء بالامر الأول فحكمه حكم الاداء و قد عرفت ان مختار الماتن (ره) عدم الوجوب و ان كان بامر جديد فان كان موضوعه ترك الواقع و ان تدارك و لم يكن هو فريضة بل كان