الهداية إلى أسرار الكفاية - الإعتمادي، مصطفى - الصفحة ٢٥٧ - فائدة
النذري اذ به يتصف بالعبادية فيلزم الدور قلت تصور الامر النذري موقوف على تصور طبيعة العبادية في الصوم لا خصوص عباديته الحاصلة بالامر النذري و تصور طبيعة العبادية في الصوم لا يتوقف على تصور الامر النذري.
ص ٣٥٠/ ٢٢٥: بقى شيء ... الخ، هل تجدي اصالة العموم لاثبات الملزوم او لا تجدي الّا لاثبات حكمه للمشكوك فإذا وجب اكرام العلماء و حرم اكرام زيد و شك في انه جاهل خرج تخصصا أو عالم خرج تخصيصا فان ثبت باصالة العموم ملازمه اي كونه جاهلا ترتب ايّ حكم فرض للجاهل و ان شك في ان المراد زيد الجاهل او العالم فان ثبت بها الملازم اي كون المراد زيد الجاهل لا يقع التعارض و الّا فحيث انه يعلم اجمالا حرمة اكرام احدهما تعارض اصالة العموم المقتضية لوجوب اكرام زيد العالم مع اصالة البراءة المقتضية لعدم اكرام زيد الجاهل فيحتاط بترك اكرمهما نعم ان ابيح اكرام زيد المردد لا تمنع الاباحة عن العمل بالعام و ايضا مقتضى اصالة عموم لعن اللّه بني امية قاطبة جواز لعن اموي مشكوك الايمان و جواز اللعن من آثار الكفر فان ثبت باصالة العموم المذكور الملزوم اي كفر المشكوك ترتب سائر آثار الكفر ايضا.
ص ٣٥٢/ ٢٢٦: فيه اشكال ... الخ، فقد يقال بان اصالة العموم تثبت الملزوم و الملازم لحجية مثبتات الامارات و منها الاصول اللفظية بخلاف الاصول العملية و فيه انه نعم الّا انه لم يثبت بناء العقلاء في اصالة العموم بأزيد من اثبات حكم العام للمشكوك.
ص ٣٥٢/ ٢٢٦: و الذي ينبغي ... الخ، عرضه (ره) ان هذا البحث انما هو بعد الفراغ عن كفاية الظن النوعي في اصالة الظهور أو فرض حصول الظن الشخصي بارادة الظاهر و بعد الفراغ عن حجية الظواهر للمشافه و غيره و من