الهداية إلى أسرار الكفاية - الإعتمادي، مصطفى - الصفحة ٢٨٢ - المقصد الخامس في المطلق و المقيّد و المجمل و المبيّن
الناشئ عن كثرة استعمال الرقبة مثلا في المؤمنة بحد يحصل التردد في المراد نظير اشتهار الامر في الندب الّا انه هناك يوجب الحمل على الموضوع له لاصالة الحقيقة و هاهنا يوجب الاجمال و التيقن الخطابي المانع عن استظهار الاطلاق لعدم وضع المطلق على الاطلاق و اليه اشار بقوله او كونه متيقنا منه رابعها الانصراف الناشي عن كثرة الاستعمال في المقيد بحد يترجح ارادته نظير رجحان دلالة الامر على الندب و هذا يوجب الظهور و اليه اشار بقوله لا اطلاق فيما كان له الانصراف خامسها الانصراف الناشي من كثرة الاستعمال في المقيد بحد حصول النقل او الاشتراك.
ص ٣٨٨/ ٢٤٩: لا يقال ... الخ، اورد بأنه كيف يصير لفظ رقبة ظاهرا في المؤمنة بأحد انحاء الانصراف بكثرة الاستعمال بنحو تعدد الدال و قد قلتم بأن لفظ رقبة في رقبة مؤمنة لا يستعمل في المؤمنة مجازا بل يستعمل في الطبيعة و القيد يستفاد من لفظ مؤمنة بنحو تعدد الدال ورد أولا بأن غرضنا ان التقييد (رقبة مؤمنة) لا يستلزم مجازية المقيد (رقبة) لامكان ان يكون لكل مدلول دال على حدة الّا انه مع ذلك يمكن ايضا ان يراد بالرقبة خصوص المؤمنة مجازا و يكون القيد قرينة له فبكثرة الاستعمال ينصرف اليها و فيه مضافا الى ان الامكان لا يثبت المدعي و انّ ارادة خصوص المؤمنة من لفظ رقبة في مثل رقبة مؤمنة غير مستحسن طبعا و منتفية وجدانا لانتفاء لحاظ العلاقة في مثل هذا الاستعمال في كثرة استعمال رقبة مجازا في المؤمنة بقرينة متصلة (مؤمنة) لا يوجب الانس و الانصراف و ثانيا بان لفظ رقبة في رقبة مؤمنة و ان استعمل في الطبيعة الّا ان الاستعمال و لو بنحو تعدد الدال اذا كثر حصل الانس بين اللفظ (رقبة) و القيد (مؤمنة) بحيث ينصرف اليه بأحد أنحاء الانصراف.
ص ٣٨٩/ ٢٤٩: فلا بد ... الخ: مثلا قوله تعالى كلوا مما امسكن دلّ على