الهداية إلى أسرار الكفاية - الإعتمادي، مصطفى - الصفحة ٤٤ - بحث المشتق
الفاعل و المفعول ان دل على الحال أو الاستقبال يعمل عمل فعله اي دل عليه بالقرينة كيف و قد اتفقوا على المجازية في الاستقبال بان كان ضارب بمعنى يضرب و نازعوا في المنقضي بان كان ضارب بمعنى ضرب.
ص ٦٧/ ٤٤: لا يقال ... الخ، حاصل الاشكال ان لفظ الحال ظاهر في زمن النطق اما لكثرة استعماله قبال الماضى و المضارع أو لمقدمات الحكمة إذ لو اراد المتكلم غيره كان عليه البيان فيناسب ان يراد به في العنوان زمن النطق و جوابه انّه نعم إلّا أنّك عرفت ان المشتق حقيقة بالضرورة في المتلبس حال النسبة طابقت حال النطق ام لا و يبعد جدا عدم اطلاعهم على ذلك فنقطع بان المراد بالحال في العنوان حال النسبة.
ص ٦٧/ ٤٤: و ادعى ... الخ، حاصل الاشكال ان المشتق ظاهر بقرينة كثرة الاستعمال أو بقرينة مقدمات الحكمة في المتلبس حال النطق و ان كان حقيقة في المتلبس حال النسبة فيناسب ان يراد بالحال في العنوان حال النطق و جوابه ان غرضهم في باب المشتق تعيين ما هو حقيقة فيه لا تعيين ما هو ظاهر فيه بالقرينة.
ص ٦٧/ ٤٥: و اصالة ... الخ، حاصله ان اصالة عدم لحاظ الاخص معارض باصالة عدم لحاظ الاعم و توهم ان لحاظ الاعم متيقن لانّه اما عين الموضوع له أو جزئه مندفع بان هذا إذا كان الاعم جزء مفهوم الاخص كالحيوان و الإنسان أو لازمه كالجود و حاتم دون ما إذا تباينا مفهوما كما فيما نحن فيه فان المتلبس في الحال و المتلبس لا بشرط متباينان.
ص ٦٨/ ٤٥: لا دليل على اعتبارها ... الخ، إذ لم يثبت بناء من العقلاء عليه و لا يشمله دليل الاستصحاب لان اثره الوضع للاعم و هو ليس اثرا شرعيا و لا له اثر شرعي لان اثر الوضع للاعم اما استعمال الشارع المشتق فيه و هو مضافا الى انّه ليس اثرا للوضع للاعم لامكان ان لا يستعمله اصلا أو يستعمله