الهداية إلى أسرار الكفاية - الإعتمادي، مصطفى - الصفحة ٤٣ - بحث المشتق
المستعمل فيه في الحرف خاص و مر دفعه بان الجزئية الخارجية منتفية غالبا و الذهنية الحاصلة باخذ اللحاظ الآلي في المعنى مربوط بمرحلة الاستعمال لا المعنى و الّا كان معنى لفظ الابتداء ايضا جزئيا إذ يلاحظ استقلاليا و امتنع امتثال مثل سر من البصرة إذ المقيد بامر ذهني لا يوجد في الخارج.
ص ٦٥/ ٤٣: و بما حققنا من ان المعنى في نفسه كلي طبيعي و من جهة ان لحاظه عين وجوده ذهنا جزئي ذهني.
ص ٦٦/ ٤٣: المراد بالحال ... الخ، قولنا زيد ضارب فيه ثلاث ازمنة حال النطق، حال الجري اي النسبة حال التلبس فقد يجتمع الكلّ كما إذا قلت حال الاشتغال زيد ضارب و قد يفترق الكلّ كما إذا تلبس في امس الامس أو غد الغد و قلت زيد ضارب امس أو غدا و لك فرض اجتماع زمان التلبس مع النسبة أو النطق أو النسبة مع النطق.
ص ٦٦/ ٤٣: حال النسبة لا حال النطق ... الخ، ضرورة ان لفظ ضارب في كان زيد ضاربا امس أو يكون ضاربا غدا حقيقة إذا فرض تلبسه حال النسبة و ان انقضى في حال النطق في الاول و لم يتلبس به بعد في الثاني.
ص ٦٦/ ٤٤: فان الظاهر ... الخ، و بالجملة إذا قال زيد ضارب غدا فان اراد ان الغد زمان التلبس و النسبة كما هو ظاهر الكلام فحقيقة بالاتفاق و ان اراد ان النسبة في الحال كما استظهره الماتن و التلبس في الغد فمجاز بالاتفاق و الظاهر ان مراد القائلين بمجازيته هو هذا الفرض و إذا قال زيد ضارب امس فان اراد كون الامس زمان التلبس و النسبة كما هو ظاهر الكلام فحقيقة اتفاقا و ان اراد ان الامس زمان التلبس و حال النطق زمان النسبة دخل في محل الخلاف.
ص ٦٧/ ٤٤: و يؤيد ذلك اتفاق ... الخ، فانّه لو كان الملاك حال النطق لزم كون المشتق الذي هو من الاسماء دالا على زمن النطق و قولهم بان اسم