الهداية إلى أسرار الكفاية - الإعتمادي، مصطفى - الصفحة ٢١١ - فائدة
و عدم الصلاح المستلزم للفساد ملازمة عرفا.
ص ٢٩٥/ ١٨٦: لا يقال ... الخ، حاصله ان تعلق الحرمة الذاتية على العبادة غير معقول لان تحريم صوم العيدين مثلا بمعنى تحريم مجرد الامساك في العيدين و لو للتمرين مثلا غير ثابت و لا يلتزم به و تحريم الصوم بقصد القربة حقيقة تكليف بغير المقدور إذ المنهى عنه لا يكون مأمور به و تحريم الصوم بقصد القربة تشريعا يوجب اجتماع المثلين اي الحرمة الذاتية و الحرمة التشريعية و انما المعقول تعلق الحرمة الارشادية و التشريعية و قد مر حالهما.
ص ٢٩٥/ ١٨٦: فانه يقال ... الخ، لا مانع من تعلق النهى الذاتي بذات العبادة اي مجردة عن قصد القربة و حينئذ فالعبادة العرضية اي المتوقفة على قصد القربة إذا نهى عنها كنهي الحائض عن الصوم كانت محرمة و هي عبادة شأنية اي لو امر بها لا يسقط بدون قصد الامر و العبادة الذاتية كالسجود للّه تعالى اذا نهى عنها كنهي الجنب عن السجود كانت محرمة و هي عبادة فعلية.
ص ٢٩٥/ ١٨٧: مع انه ... الخ، حاصله امكان اجتماع الحرمة التشريعية مع الذاتية لاختلاف متعلقهما لان متعلق الحرمة الذاتية هو فعل الجوارح و متعلق الحرمة التشريعية هو فعل القلب اعني اعتقاد المطلوبية نظيران التجري هو قصد المعصية و الانقياد قصد الطاعة (فافهم) فان اختلاف المتعلق ممنوع لان الظاهر من بناء العقلاء كون الفعل الجاري على طبق التشريع اقبح من نفس التشريع و كذا حسن الفعل و قبح الصادر على وجه الانقياد و التجري اشد من حسن نفس الانقياد و قبح نفس التجري و فعل القلب واسطة في الثبوت.
ص ٢٩٦/ ١٨٧: مع انه ... الخ، اي سلمنا ان النهي عن العبادة لا تكون نهيا ذاتيا الّا انه لا اقل من كونه ارشادا الى الفساد لانتفاء ملاك العبادية من امر أو