الهداية إلى أسرار الكفاية - الإعتمادي، مصطفى - الصفحة ١٠١ - مبحث المقدمة
الحمل و ان لوحظت لا بشرط التفرد تسمى جنسا (حيوان) و فصلا (ناطق) و تقبل الحمل.
ص ١٤١/ ٩٠: لان الواجب ... الخ، توضيحه ان الوجوب و الحرمة في باب الاجتماع تعلقا بعنواني الصلاة و الغصب فالصلاتية و الغصبية في مادة الاجتماع جهتان تقييديتان فيتوهم انها اي مادة الاجتماع فعلان فيمكن تعلق حكمين بها و اما الوجوب النفسي و الغيري هنا يتعلقان بنفس هذا العمل لا بعنواني المقدمة و جزء المأمور به نعم هما جهتان تعليليتان فلا وجه لتوهم تعدد الفعل بتعدد الجهة ليمكن تعلق الحكمين.
ص ١٤١/ ٩١: الخارجية ... الخ، و هي اربع المقتضي و هو المؤثر في المسبب كالنار للاحراق و الشرط و هو المؤثر في تأثير المقتضى كمحاذاة الخشب النار و عدم المانع اي عدم ما يمنع عن تأثير المقتضى كرطوبة الخشب و المعدّ و هو ما يقرّب المعلول الى العلة كتهيئة الخشب و وسيلة الاضرام و نحو ذلك و السبب يطلق على العلة التامة البسيطة كطلوع الشمس للنهار و المركبة كمجموع المقتضي و الشرط و عدم المانع و المعدّ و على العلة الناقصة كالمقتضي مع عدم الشرط أو وجود المانع و على الجزء الاخير من العلة المركبة كالشرط المتأخر كاجازة البيع الفضولي و غيره كوضع القدم على السقف و عرّف السبب بانّه ما يلزم من وجوده الوجود و من عدمه العدم و الشرط بانّه ما يلزم من عدمه العدم و انتقض بما إذا تعدد السبب و الشرط و ردّ بان السبب و الشرط حينئذ هو الجامع.
ص ١٤٣/ ٩١: لا يخفى ... الخ، اقول بناء على ان الشرطية ليست امرا يقبل الجعل و انّما هي امر واقعي قد يدركه العقل كشرطية المحاذاة في الاحراق و قد يكشف عنه الشرع كشرطية الطهارة رجوع الشرعية الى العقلية واضح فان توقف الشيء على شرطه التكويني عقلي و اما بناء على ان