الهداية إلى أسرار الكفاية - الإعتمادي، مصطفى - الصفحة ٧٢ - صيغة الامر
موضوع العلم ليكون محمولها عرضا ذاتيا له و فيه اولا ان الصيغة الصادرة من العالي لا ينطبق على ما في الكتاب و السنة إذ العالي اعم من الشارع.
و ثانيا: انّه لا يعتبر في العرض الذاتي كون الواسطة مساوية للمعروض فكما ان الضحك العارض للإنسان بواسطة مساوية اعني التعجب عرض ذاتي له كذلك التحيز العارض للإنسان بواسطة اعم اعني الجسمية عرض ذاتي له فالدلالة على الوجوب العارض لصيغ الكتاب و السنة بواسطة اعم اعني الامر الصادر من العالي عرض ذاتي لها.
و ثالثا: قد مر ان موضوع العلم نفس موضوعات المسائل و الكلي المتحد معها فموضوع الاصول ليس هو الادلة الاربعة بل نفس موضوعات المسائل و منها صيغة الامر و الكلي المتحد معها اعني ما يترتب عليه الاستنباط و بالجملة محل البحث مطلق الصيغة.
ص ١٠٢/ ٦٩: انشاء الطلب ... الخ، اي تستعمل في مفهوم الطلب كلفظ اطلب الّا ان الداعي في التعبير بالطلب تارة هو الحكاية عن الطلب نظير سأطلب و سوف اطلب و اخرى ايجاد الطلب و في صيغة افعل ايجاد الطلب لا غير و الطلب الحاصل عقيب انشائه طلب انشائي قبال الطلب الحقيقي و هو الشوق الباطني الحاصل بمباديه الخاصة.
ص ١٠٢/ ٦٩: هو البعث ... الخ، فمعنى افعل ابدا انشاء الطلب و الداعي إليه قد يكون البعث فان من كان نفسه طالبا مشتاقا الى فعل ينشأ طلبه بقوله افعل ليحرك المأمور نحو المطلوب و قد يكون الرجاء فان من كان في نفسه الرجاء ينشأ رجائه بقوله لعل زيدا يقوم أو يقول قم يا زيد بداعي الرجاء و من كان في نفسه التمني ينشأ تمناه بقوله ليت زيدا يقوم أو يقول قم يا زيد بداعي التمني و هكذا.
ص ١٠٢/ ٦٩: سائر الصيغ ... الخ، فكما ان معنى افعل ابدا انشاء الطلب