الهداية إلى أسرار الكفاية - الإعتمادي، مصطفى - الصفحة ١١٥ - المعلق و المنجز
ص ١٦٤/ ١٠٤: تنبيه ... الخ، اعلم ان فعلية وجوب المقدمة تابعة لفعلية وجوب ذيها كان الواجب استقباليا كما إذا وجب في شعبان صوم رمضان أو عند الاستطاعة حج الموسم أو حاليا كالحج و الصلاة و الصوم في اوقاتها و كالتعلم أو مشروطا بشرط مقارن أو متقدم حاصل أو متأخر معلوم الحصول في موطنه كما إذا وجب اكرام زيد يوم الجمعة بشرط مجيئه فيه أو في الخميس و قد جاء أو في السبت مع العلم بانّه يجىء.
ص ١٦٥/ ١٠٤: فيما إذا ... الخ، حاصله ان ثلاثة اقسام من المقدمات لا يعقل فيها الوجوب الترشحي: احدها: مقدمة الوجوب كالاستطاعة و الدلوك لان وجوب الحج و الصلاة متوقف عليهما و بعد وجودهما لا معنى لايجابهما. ثانيها: الامر الاختياري المأخوذ قيدا للواجب بوجوده الاتفاقي كما في قوله اوجبك الآن اكرام زيد ان رأيته إذ ما لم يتفق رؤيته موضوع الوجوب منتف و إذا اتفقت لا معنى لايجابها. ثالثها: الشرط المقارن المجعول عنوانا لموضوع التكليف كالمسافر و الحاضر و المستطيع إذ ما لم يتحقق هذه الموضوعات لا يتحقق احكامها و إذا تحققت لا معنى لايجاب السفر أو الحضر أو الاستطاعة.
ص ١٦٦/ ١٠٤: مطلقا ... الخ، اشارة الى ما مر مرارا من ان حالية وجوب الحج مثلا قبل الموسم لها ثلاثة طرق: احدها: التعليق الذي ذكره الفصول من رجوع بعض القيود الى الواجب. ثانيها: التعليق الذي ذكره الشيخ (ره) من رجوع كل قيد الى الواجب و ان كان ظاهر الخطاب رجوعه الى الهيئة.
ثالثها: كون الشرط مأخوذا بنحو الشرط المتأخر بمعنى ان الحج يجب حالا بشرط دخول الموسم فبه ينكشف سبق الوجوب فاذا علم حصوله كان الوجوب حاليا.
ص ١٦٦/ ١٠٤: ضرورة ... الخ، اى وجه سبق وجوب المقدمة هو ان