الهداية إلى أسرار الكفاية - الإعتمادي، مصطفى - الصفحة ١٥٦ - تعلق الطلب بالطبيعة
في ان الطلب يستند الى الطبيعة مع ذكر الوجود فيقال طلب وجود الصلاة لما مر من الوجهين بخلاف الامر فانه يستند الى الطبيعة بلا حاجة الى ذكر الوجود فيقال الامر بالصلاة إذ الوجود داخل في مفهوم الامر فالامر بالصلاة اي طلب وجود الصلاة.
ص ٢٢٣/ ١٣٩: فافهم لعله اشارة الى ان الامر و النهي ان لم تدلا على الطلب بل على البعث و الزجر صح تعلقهما بالطبيعة بلا حاجة الى اخذ الوجود و الترك.
ص ٢٢٣/ ١٣٩: انما يكون ... الخ، حاصل التوهم انّ تعلق الطلب بوجود الطبيعة أو الفرد خارجا تحصيل للحاصل إذ مع وجود الشيء لا معنى لطلبه فمتعلقه طلب الطبيعة أو الفرد بوجوده الذهني و دفعه انّ معنى طلب الوجود طلب الايجاد لا طلب الموجود و تعلق الطلب بالوجود الذهني فيه ان الوجود الذهني ان لوحظ استقلالا لزم تحصيل الحاصل إذ الوجود قد حصل في ذهن الطالب و لزم امتناع الامتثال إذ الوجود الذي موطنه الذهن لا يعقل ايجاده خارجا و ان لوحظ مرآتا للخارج عاد المحذور.
ص ٢٢٣/ ١٣٩: و لا جعل ... الخ، عطف على قوله لا انها بما هي اي لا يتعلق الطلب بالطبيعة بلا لحاظ الوجود و لا بلحاظ الوجود بنحو الغاية و كذا لا يتعلق بالفرد و عوارضه و لا بالطبيعة بوجودها الذهني بل بالطبيعة بلحاظ وجودها السعي.
ص ٢٢٣/ ١٣٩: هذا بناء ... الخ، كل ممكن تشكل من ماهية و وجود هو نفس تحقق الماهية و لم يقل احد باصالتهما بل مختار المشّائيين و هو الحق اصالة الوجود و معناها ان الاشياء كلها وجودات و ان ما يصدر من الجاعل و يتحقق اولا و بالاصالة هو الوجود و الماهية امر اعتباري كالملكية و اختار شيخ الاشراق شهاب الدين السهروردي و غيره اصالة الماهية و معناها ان