الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٥٠ - فصل السّين
زمت
الزَّمِيتُ: الوَقُورُ. قال الراجز:
* و القَبْرُ صِهْرٌ ضَامِنٌ زَمِيت*
و الزِّمِّيتُ مثال الفِسِّيقِ أوقر من الزَّمِيتِ.
و فلانٌ أَزْمَتُ الناس، أى أَوْقَرَهُم. و ما أشَدّ تَزَمُّتَهُ، عن الفرّاء.
زيت
الزَّيْتُونُ معروف، الواحدة زَيْتُونة.
و الزَّيْتُ: دُهْنُه. و زِتُّ الطعامَ أَزِيتُهُ زَيْتاً، إذا جَعَلْتَ فيه الزَّيت. و طعامٌ مَزِيتٌ على النَقْصِ، و مَزْيُوتٌ على التَمام. و قال [١] في النُقْصانِ:
جاءوا بِعِيرٍ لم تكن يمنيّةً [٢] * * * و لا حِنطةَ الشامِ المَزِيتَ خَمِيرُهَا
و زِتُّ القومَ: جعلت أُدْمَهُم الزَّيْتَ.
وَ زَيَّتُّهُم، إذا زَوَّدْتَهم الزَّيْتَ. و جاءوا يَسْتَزِيتُونَ، أى يستوهبون الزَّيْت.
فصل السّين
سأت
أبو عَمرو: سَأَتَهُ يَسْأَتُه سَأْتاً، إذا خنقَه حتّى يموت؛ مثل سَأَبَهُ. و أَبو زيد مثلُه، إلّا أنَّه لم يقل حتّى يموت.
سبت
السَّبْتُ: الراحة. و السَّبْتُ: الدهر.
و السَّبْتُ: حلْق الرأس. و السَّبْتُ: إرسال الشَعَر عن العَقْص. و السَّبْتُ: ضربٌ من سَيْر الإبل. قال أبو عمرو: هو العَنَقُ. قال حُمَيْدُ ابن ثَوْر:
و مَطْوِيَّةُ الأقراب أمّا نهارُها * * * فَسَبْتٌ و أما ليلها فذميل ١
و سَبَتَ عِلَاوَتَه سَبْتاً، إذا ضرَبَ عنقَه.
و منه سمِّي يومُ السَّبْتِ، لانقطاع الأيّام عنده.
و الجمع أَسْبُتٌ و سُبُوتٌ.
و السَّبْتُ: قيام اليهود بأمرِ سَبْتِهَا. قال اللّٰه تعالى: وَ يَوْمَ لٰا يَسْبِتُونَ. و أَسْبَتَتِ اليهودُ، أي دخَلَتْ في السَّبْتِ.
أبو عمرو: المُسْبِتُ: الذى لا يتحرَّك؛ و قد أَسْبَتَ.
و السُّبَاتُ: النوم، و أصله الراحة. و منه قوله تعالى: وَ جَعَلْنٰا نَوْمَكُمْ سُبٰاتاً. تقول منه:
سَبَتَ يَسْبُتُ، هذه وحدَها بالضم. قال ابن أحمر:
[١] هو الفرزدق.
[٢] فى ديوانه:
* أَتَتْهُمْ بعير لم تكن هَجَرِيَّةً*
[٣] (١) فى اللسان: «فزميل» بالزاى و هو تصحيف.
و الذميل بالذال المعجمة: السير اللين ما كان، أو فوق العنق.
و فى اللسان أيضاً «و مطوية» بالجر، صوابه بالرفع، لأن قبل البيت كما فى ديوان حميد ص ١١٦:
أتانِى بك اللّٰهُ الذى فَوقَ مَن تَرى * * * و خيرٌ و معروفٌ عليك دليلُ