الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٣٨ - فصل الرّاء
و رَاقَبَ اللّٰهَ فى أمره، أى خافه.
و التَّرَقُّبُ: الانتظار، و كذلك الارتقاب.
و أَرْقَبْتُهُ داراً أو أرضاً، إذا أعطيتَه إياها فكانت للباقى منكما، و قلتَ: إن مُتُّ قبلك فهى لك و إن مُتَّ قبلى فهى لى. و الاسم منه الرُّقْبَى، و هى من المراقبة، لأنّ كل واحد منهما يرقب موت صاحبه.
و الرَّقَبَةُ: مؤخَّرُ أصلِ العنقِ؛ و الجمع رَقَبٌ و رَقَبَاتٌ و رِقَابٌ. و رَجُلٌ أَرْقَبُ بَيِّنُ الرَّقَبِ، أى غليظ الرقبة؛ و رَقَبَانِيٌّ أيضاً على غير قياس.
و العرب تلقِّب العجم برقاب المزاود، لأنّهم حُمرٌ.
و ذو الرقيبة: لقبُ مالكٍ القُشَيْرِىّ، لأنّه كان أَوْقَصَ، و هو الذى أسر حَاجِبَ بن زُرَارَةَ يوم جبلة.
و الرقَبة: المملوكُ.
و الرَقُوبُ: المرأة التى لا يعيش لها ولد.
و قال [١]:
* كأنها شيخةٌ رقوبُ [٢]*
و كذلك الرجل. قال الشاعر:
فلم يَرَ خَلْقٌ قبلنا مِثْلَ أُمِّنَا * * * و لا كأَبِينَا عاشَ و هوَ رَقُوبُ
و الرَّقُوبُ: المرأة التى تَرْقُبُ موتَ زوجها لِتَرِثَهُ. و الرَّقُوبُ من الإبل: التى لا تدنو من الحوض مع الزِحَامِ، و ذلك لِكَرَمِها.
و المُرَقَّبُ: الجِلدُ الذى سُلِخَ من قِبَلَ رأسه و رقبته.
و الرَّقَّابَةُ: الرجل الوَغْد الذى يَرْقُبُ للقوم رَحْلَهُمْ إذا غابوا.
ركب
رَكِبَ رُكُوباً. و الرِّكْبَةُ بالكسر: نوع منه.
ابن السكيت: يقال مَرَّ بنا راكبٌ، إذا كان على بعير خاصَّةً. فإن كان على حافرٍ: فرسٍ أو حمارٍ، قلت: مَرَّ بنا فارسٌ على حمار.
و قال عُمَارَةُ: لا أقول لصاحب الحمار فارسٌ، و لكن أقول حَمَّارٌ.
قال: و الرَّكْبُ أصحابُ الإبل فى السفَر دون الدواب، و هم العَشَرَةُ فما فوقها، و الجمع أَرْكُبٌ.
قال: و الرَّكَبَةُ بالتحريك أقل من الرَّكْبِ، و الأُرْكُوبُ بالضم أكثر من الركْبِ. و الرُّكْبَانُ:
الجماعة منهم. و الرُّكَّابُ: جمع راكبٍ مثل كافرٍ و كفَّارٍ، يقال هم ركاب السفينة.
و المركَبُ: واحدُ مراكبِ البرِّ و البحرِ.
و رِكَابُ السرجِ معروفٌ. و الرِّكَابُ: الإبل التى يُسَارُ عليها، الواحدةُ راحلةٌ؛ و لا واحد لها من لفظها، و الجمع الرُّكُبُ بالضم، مثال الكُتُبِ.
[١] هو عبيد بن الأبرص.
[٢] صدره:
* باتَتْ على إرَمٍ عَذُوباً*