الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٧٥ - فصل العين
و رجل ظُرُبٌّ مثال عُتُلٍّ: القصير اللَحِيمُ.
و قال:
يا أحسنَ الناسِ مَنَاطَ عِقْدِ [١] * * * لا تَعْدِلِينِي بظُرُبٍّ جَعْدِ
ظنب
الظُّنْبُوبُ: العظم اليابس من قُدُمِ الساقِ [٢].
قال يصف ظلما:
عَارِى الظَّنابيب مُنْحَصٌّ قوادمه * * * يَرْمَدُّ حتى ترى فى رأسه صَتَعَا
أى التواء.
و أما قول سَلامة بنِ جَندل [٣]:
كنَّا إذا ما أتانا صارِخٌ فِزعٌ * * * كان الصُراخُ له قَرْعَ الظَّنابيبِ
فيقال: عَنَى به سُرعة الإجابة، و جَعل قرعَ السَوط على ساقِ الْخُفِّ فى زجر الفرس قرعاً للظُّنْبُوب.
فصل العين
عبب
العَبُّ: شُرب الماء من غير مَصِّ. وفى الحديث: «الكُبَادُ من العَبِّ».
و الحمام يشرب الماء عَبًّا كما تَعُبُّ الدوابّ.
و قولهم: لا عَبَابِ، أى لا تَعُبّ فى الماء.
و العَبْعَبُ: كساءٌ من صوف. و العَبعَب أيضاً:
التَيس من الظِباء. و العَبعَب أيضاً: نَعْمَةُ الشباب.
قال العجاج:
* بعدَ الجمالِ و الشَبابِ العَبعَبِ*
و عَبَّ النَبْتُ، أى طال.
و العَبعاب: الرجل الطويل.
و رجلٌ فيه عُبِّيَّةٌ و عِبِّيَّةٌ ١، أى كِبْرٌ و تجبُّر.
و عُبِيَّةُ الجاهلية: نَخوتُها.
و العَبِيبة: التى تَقْطرُ من مَغَافِير العُرْفُطِ.
ابن السكيت: عَبِيبَةُ اللَثَى: غُسَالَتُهُ. و اللَّثَى:
شئ يَنْضَحُهُ الثُمَامُ حُلْوٌ، فما سقط منه على الأرض أُخِذَ و جُعِل فى ثَوب و صُبَّ عليه الماء، فإذا سال من الثوب شرِبَ حُلْواً و ربما أُعْقِدَ.
و اليَعْبُوب: الفرس الكثير الجرى، و النهر الشديد الجِرْيَة ٢.
عتب
عَتَبَ عليه، أى وَجَدَ عليه، يَعْتُبُ و يَعْتِبُ عَتْباً و مَعْتَباً. و قال الغَطَمَّشُ ٣:
[١] قبله:
* يا أمّ عبد اللّٰه أمَّ العَبْدِ*
[٢] قدم، بضمتين، أى مقدم.
[٣] السعدى.
[٤] (١) بضم العين و كسرها مع كسر الياء المشددة و تشديد المثناة.
[٥] (٢) بكسر الجيم.
[٦] (٣) الضبى.