الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٨٣ - فصل العين
و العِصابة [١]: العِمامة و كلُّ ما يُعصَب به الرأس. و قد اعتصب بالتاج و العمامة.
و العصابة: الجماعة من الناس و الخَيل و الطير.
و اعصوصَب القوم: اجتمعوا و صاروا عصائب.
و اعصوصب اليومُ، أى اشتد. و يومٌ عصيب و عصبصبٌ، أى شديد.
و العَصِيب: الرئة تُعصَب بالأمعاء فتُشوى.
قال حُمَيد بن ثَور [٢]:
أولئك لم يَدرينَ ما سَمَك القُرَى * * * و لا عُصُبٌ فيها رِئاتُ العَمَارسِ
و عصَبتُ فخِذ الناقة لتدرّ. و ناقة عَصوبٌ:
لا تدرُّ حتَّى تُعصَب. و اسم الحبل الذى تعصب به عِصاب.
و عصبتُ الشجرةَ، إذا ضممتَ أغصانها ثم ضربتَها ليسقط ورقها.
قال الحجاج: «لأَعصبنَّكم عَصْبَ السَّلَم [٣]»
. و قال أبو عبيد: السلمة شجرةٌ إذا أرادوا قطْعَها عصبوا أغصانها عَصْباً شديداً حتَّى يصلوا إلى أصلها فيقطعوها.
و عصب القومُ بفلانٍ، أى استكفُّوا حوله.
و عصبت الإبلُ بالماء، إذا دارت به. و قال الفراء:
عصَبَت الإبل و عصِبت بالكسر. و عَصَبَ الريقُ بفيه، إذا يَبِس عليه. قال ابن أحمر:
يُصلِّى على مَن مات منا عَرِيفُنا * * * و يقرأ حتَّى يعصِبَ الريقُ بالفمِ
و عصَب الريقُ فاه أيضاً. و قال ١:
يَعصِبُ فاه الريقُ أىَّ عصْبِ * * * عَصْبَ الجُبَابِ بشِفاه الوطْبِ
و عَصَب الأفقُ: احمرّ. و عصَبْتُ الكبشَ عصباً، إذا شددتَ خُصيَيْه حتّى يسقطا من غير أن تَنْزِعَهما.
و العَصْب فى العروض: تسكين اللام من مفاعَلَتن، و ينقل إلى مفاعيلن.
و العَصْلَبِىُّ من الرجال: الشّديد، بزيادة اللام. قال الراجز:
* قد لَفَّها الليلُ بعَصْلَبِىِّ*
عضب
عضَبَه عضْباً، أى قطعه. و العَضْب: السيف القاطع.
و عضَبْت الرجلَ بلسانى، إذا شتمته. و رجلٌ عضَّاب، أى شتَّام. و عَضُب لسانُه بالضم عُضُوبة:
صار عضْباً، أى حديداً فى الكلام.
أبو زيد: العَضْبَاء: الشاة المَكسورة القَرن الداخل، و هو المُشَاش. و يقال هى التى انكسر
[١] فى المطبوعة الأولى «و العصب».
[٢] و قيل: هو للصمة بن عبد اللّه القشيرى.
[٣] السلم هو السنط الذى ثمرته القرظ. و المشهورة فى روايته «عصب السلمة».
[٤] (١) هو أبو محمد الفقعسى.