الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٣٠٣ - فصل الحاء
جلج
الجَلَجَةُ: بالتحريك: الجمجمة و الرأس.
يقال: على كلِّ جَلَجَةٍ كذا. و الجمع جَلَجٌ.
جوج
الجَاجَةُ: خرزةٌ و ضيعة لا تساوى شيئاً [١].
قال الهُذَلى [٢]:
فجاءت كَخَاصِى العَيْر لم تَحْلَ عاجةً * * * و لا جَاجَةٌ منها تلوح على وَشْمِ
فصل الحاء
حبج
حَبِجَتِ الإبل بالكسر، تَحْبَجُ حَبَجاً، إذا انتفخت بطونُها عن أكل العَرْفَجِ و الضَعَة [٣] لأنه يتعقَّد فيها و ييبس حتَّى تتمَرَّغ من وجعه و تزحَر. يقال: بعير حَبِجٌ، و إبل حَبْجَى وَ جَبَاجَى، مثل حمقى و حماقى.
و الحَبْجُ: الحَبْقُ [٤]. يقال: حَبَجَ الرجلُ بالفتح، يَحْبِجُ حَبْجاً، أى حَبَقَ. قال أعرابىٌّ:
حَبَجَ بها و رَبِّ الكعبة.
و حَبَجَهُ بالعصا حَبَجَاتٍ: ضربه بها، مثل خَبَجَهُ و هَبَجَه.
حجج
الحَجُّ: القصد. و رجل مَحْجُوجٌ، أى مقصود. و قد حَجَّ بنو فُلانٍ فلاناً، إذا أطالوا الاختلاف إليه. قال المُخَبَّلُ ١:
و أشهدُ مِن عوفٍ حُلُولًا كثيرة ٢ * * * يَحُجُّونَ سِبَّ الزِبْرَقَانِ المُزَعْفَرَا
قال ابن السكيت: يقول يُكْثِرُونَ الاختلاف إليه. هذا الأصلُ، ثم تُعُورِفَ استعمالُه فى القصد إلى مكَّة للنُسك. تقول: حججت البيتَ أَحُجُّهُ حَجًّا، فأنا حَاجٌّ. و ربما أظهروا التضعيف فى ضرورةِ الشعر. قال الراجز:
* بكلِّ شيخٍ عامرٍ أو حَاجِجِ*
و يُجْمَعُ على حُجٍّ ٣ مثل بَازِلٍ و بُزْلٍ، وَ عَائِذٍ و عُوذٍ. و أنشد أبو زيد لجرير:
و كأنَّ عافيةَ النُسور عليهم * * * حُجٌّ بأسفلِ ذى المجازِ نُزُولُ
و الحِجُّ بالكسر: الاسمُ ٤.
[١] أبو عبيدة: و الودع الذى يصقل به جاج.
[٢] هو أبو خراش الهذلى، يذكر امرأته و أنه عاتبها فاستحيت و جاءت إليه مستحيية.
[٣] الضمة: شجر من الحمض. و مادته (وضع).
و فى المطبوعة الأولى «و الضبعة» تحريف.
[٤] بالفتح، و بفتح فكسر.
[٥] (١) السعدى.
[٦] (٢) و يروى: «حجوجا كثيرة».
[٧] (٣) و على حجِ أيضاً بكسر الحاء. و أنشد ابن دريد فى ذلك:
كأنّما أصواتُها بالوادى * * * أصوات حِجٍّ من عُمان غادى
[٨] (٤) فى كتاب ليس: «ليس فى كلام العرب المصدر للمرة الواحدة إلا على فعلة نحو سجدت سجدة واحدة، و قمت قومة واحدة، إلا حرفين: حججت حجة واحدة بالكسر، و رأيته رؤية واحدة بالضم، و سائر الكلام بالفتح. فأما-