الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٣٧٣ - فصل السّين
و السَّجِيحَةُ: الطبيعة.
و وجه أَسْجَحُ بيِّنُ السَّجَحُ، أى حسنٌ معتدلٌ [١]. قال ذو الرمَّة:
لَهَا أُذُنٌ حَشْرٌ و ذِفْرَى أَسِيلَةٌ * * * وَ وَجْهٌ كَمِرْآةِ الغَرِيبَةِ أَسْجَحُ
و سَجَاحِ: اسم امرأة من بنى يَرْبُوع تَنبَّأَتْ.
و يقال: خَلِّ له عن سُجْحِ الطريق بالضم، أى عن وسطه. و بنَى القوم بيوتهم على سُجْحٍ واحد، و على سَجِيحَةٍ واحدة، أى على قَدْرٍ واحد.
سحح
سَحَحْتُ الماءَ و غيره أَسُحُّهُ سَحًّا، إذا صببتَه.
قال دُريد بن الصِمَّةِ:
فَرُبَّتَ [٢] غَارَةٍ أَسْرَعْتُ فيها * * * كَسحِّ الخَزْرَجِىِّ جَرِيمَ تَمْرِ
و سَحَّ الماءُ يَسُحُّ سَحًّا، أى سَال من فوق؛ و كذلك المطر و الدَمْع.
و سَحَّهُ مائة سوط، أى جلده.
و سحابَةٌ سَحُوحٌ.
و تَسَحْسَحَ الماءُ، أى سال. و مطرٌ سَحسَاحٌ، أى يَسُحُّ شديداً.
و طعنةٌ مُسَحْسِحَةٌ. و سَحَّتِ الشاةُ تَسِحُّ بالكسر سُحُوحاً و سُحُوحَةٌ، أى سَمِنت. و غنمٌ سِحَاحٌ ١، أى سِمان، و لحمٌ سَاحٌّ، قال الأصمعى: كأنه من سِمَنِهِ يَصُبُّ الوَدَك.
و فرسٌ مِسَحٌّ، بكسر الميم، كأنه يَصُبُّ الجَرْىَ صَبًّا.
و السَّحْسَحُ و السَّحْسَحَةُ: ساحةُ الدار.
سدح
السَّدْحُ: الصَرْعُ بَطْحاً على الوجه، أو إلقاءً على الظهر، لا يقع قاعداً و لا متكوّراً. تقول:
سَدَحَهُ فانْسَدَح، فهو مَسْدُوحٌ و سَدِيحٌ. قال الشاعر ٢:
بينَ الأراكِ و بينَ النَخْلِ تسْدَحُهُم * * * زُرْقُ الأَسِنَّةِ فى أَطْرَافِها شَبَمُ ٣
و رواه المفضَّل: «تَشْدَخُهُمْ» فقال الأصمعىّ:
صارت الأسِنَّة كَافَرْ كُوبَاتٍ ٤ تَشْدَخُ الرءوس! و إنما هو «تَسْدَحُهُمْ».
و فلان سادِحٌ، أى مُخْصِبٌ.
[١] سَجِحَ الْخَدُّ كَفَرِح سَجَحاً و سَجَاحة:
سَهُلَ و لان وَ طَالَ فى اعتدالٍ و قَلَّ لَحْمُهُ.
[٢] فى اللسان: «و ربت».
[٣] (١) و سحاح بالضم نادر.
[٤] (٢) هو خداش بن زهير.
[٥] (٣) قبله:
قَدْ قَرَّتِ العينُ إذ يَدْعُون خَيْلَهُمُ * * * لِكَىْ تَكُرَّ و فى آذَانِها صَمَمُ
أى يطلبون من خيلهم أن تكر فلا تطيعهم.
[٦] (٤) كافر كوب، هى المقرعة. انظر حواشى البيان ١:
١٤٢ بتحقيق عبد سلام هارون.