الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٠٦ - فصل القاف
و القَالَبُ، بالفتح: قَالَبُ الخُفّ و غيره.
و القَالِبُ، بالكسر: البُسْرُ الأحمر.
و القَلِيب: البئر قبل أن تُطْوَى [١]، تذكَّر و تؤنَّث، و قال أبو عُبيد: هى البئر العاديَّة القديمة؛ و جمع القلة أَقْلِبَةٌ. قال عنترة يصف جُعَلًا:
كأنَّ مُؤَشَّرَ العَضْدَيْنِ حَجْلًا * * * هَدُوجَا بين أَقْلِبَةٍ مِلَاحِ
و الكثير قُلُبٌ. قال الشاعر [٢]:
و ما دام غَيْثٌ من تِهامَةَ طَيِّبٌ * * * بها قُلُبٌ عَادِيَّةٌ و كِرَارُ
و قد شبَّه العجَّاجُ بها الجِراحات فقال:
* عن قُلُبٍ ضُجْمٍ تُوَرِّى من سَبَرْ*
و أبو قِلَابة: رجلٌ من المحدِّثين.
قنب
القُنْبُ: وِعاء قَضيب الفرسِ و غيرِه من ذوات الحافر.
و القَنِيب: جماعات الناس.
و المِقْنَبُ: ما بين الثلاثين إلى الأربعين من الخيل. و المِقْنَبُ أيضاً: شيء يكون مع الصائد يَجعل فيه ما يصيدُه. حكاه أبو عبيد في المصنف عن القَنَاني.
و القُنَّب: الأَبَقُ [٣]، عربىٌّ صحيح.
قال ابن دريد: قَنَّبَ الزرعُ تقنيباً، إذا أَعصَفَ. قال: و تسمَّى العَصِيفةُ القِنَّابَة. و العَصِيفة:
الورق المجتمع الذى يكون فيه السُنْبل.
قوب
قُبْتُ الأرضَ أقوبها، إذا حَفَرْتَ فيها حُفرةً مُقَوَّرَةً، فانقابت هى. و قَوَّبْتُ الأرضَ تقويباً مثله. و تَقَوَّب الشيء، إذا انقلع من أصله.
و قابَ الطائرُ بيضَتَه، أى فلقها؛ فانقابت البيضة و تَقَوَّبَتْ بمعنًى.
و تَقَوَّبَ من رأسه مواضعُ، أى تَقَشَّرَ.
و الأسود المُتَقَوِّبُ، هو الذى سَلخَ جلدَه من الحيّات.
و قولهم فى المثل: «بَرِئَتْ قائبةٌ مِن قُوبٍ» فالقائبة: البيضة؛ و القُوبُ، بالضم: الفَرخ. قال أعرابىٌّ من بنى أسد لتاجرٍ استَخفَره: إذا بلغْتُ بك مكان كذا فبَرِئَتْ قائبةٌ من قُوبٍ، أي أنا برىءٌ من خُفَارتك.
و القُوَبَاءَ: داءٌ معروف يتقشِّر و يتّسع، يُعالَج بالريق؛ و هي مؤنَّثة لا تنصرف، و جمعها قُوَبٌ.
و قال ١:
يا عَجَبَا لهذه الفَلِيقَهْ * * * هل تَغْلِبَنَّ القُوَبَاءُ الرِيقَهْ
و قد تسكَّن الواو منها استثقالًا للحركة على الواو؛ فإن سكنتها ذكَّرْتَ و صرفت. و الياء فيه للإلحاق بقِرطاس، و الهمزة منقلبة منها. قال
[١] يعنى قبل أن تبنى بالحجارة و نحوها.
[٢] هو كثير.
[٣] و هو ضرب من السكتان.
[٤] (١) ابن قنان.