الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٤٥ - ٤- مدرسة البرمكي
الجلد إذا قشر ، تقول منه : حلئ الأديم حلا بالتحريك ، إذا صار فيه التحلئ .
والحلا أيضا : العقبول .
وقد حلئت شفتي ، أي : بثرت .
أبو زيد : حلاته بالسوط حلا ، إذا جلدته به ، وحلاته بالسيف : ضربته به ، وحلاته مائة [١] درهم ، إذا أعطيته .
وحلات الإبل عن الماء تحلئة وتحليئا ، إذا طردتها عنه ، ومنعتها أن ترده ، قال الشاعر [٢] :
لحائم حام حتى لا حوام به * محلا عن سبيل الماء مطرود وكذلك غير الإبل . قال امرؤ القيس :
* كمشي الأتان حلئت عن مناهل [٢] * ويقال : قد حلات السويق . قال الفراء :
قد همزوا ما ليس بمهموز ، لأنه من الحلواء .
< / كلمة = حلا > < كلمة = حمأ > [ حمأ ] الحمأ : الطين الأسود ، قال الله تعالى :
( من حمإ مسنون ) .
وكذلك الحمأة بالتسكين ، تقول منه :
حمأت البئر حمأ ، بالتسكين ، إذا نزعت حمأتها .
وحمئت البئر حمأ ، بالتحريك : كثرت حمأتها . وأحمأتها إحماء : ألقيت فيها الحمأة .
عن ابن السكيت .
وحمئت عليه : غضبت . عن الأموي .
والحمء : كل من كان من قبح الزوج ، مثل : الأخ والأب [١] ، وفيه أربع لغات ، حمء بالهمز . وأنشد أبو عمرو :
* تيذن فإني حمؤها وجارها ( ٢ ) * وحما مثل قفا ، وحمو مثل أبو ، وحم مثل أب ، والجمع الأحماء .
< / كلمة = حمأ > < كلمة = حنأ > [ حنأ ] الحناء بالمد والتشديد معروف ، والحناءة أخص منه . أبو زيد : حنأت لحيته بالحناء تحنئة وتحنيئا : خضبت . والحناءتان : نقوان أحمران من رمل عالج ( ٣ ) . ( قال الطرماح :
يثير نقا الحناءتين ويبتنى * به نقب إدلاج كنقب الصيادن ) < / كلمة = حنأ >
[١] في اللسان لإسحاق بن إبراهيم الموصلي . وقبله : يا سرحة الماء قد سدت موارده * أما إليك سبيل غير مسدود
[٢] لامرئ القيس . وصدره : * وأعجبني مشى الحزقة خالد *
[١] في القاموس : والحمء ، ويحرك : أبو زوج المرأة ، أو الواحد من أقارب الزوج والزوجة .
[٢] لمنظور بن مرثد الأسدي . وقبله : * قلت لبواب لديه دارها * ( راجع العيني ص ٥٠٥ ، مخطوطة الدار ) . ( ٣ ) وفى اللسان : رملتان في ديار تميم . ( ٤ ) هذه الزيادة في نسخة المدينة ونسخة العناني .