مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٩٦ - إكتمال تعبئة الكوفة لقتال الإمام عليه السلام في السادس من المحرم
إكتمال تعبئة الكوفة لقتال الإمام ٧ في السادس من المحرّم
وفي رواية السيّد محمّد بن أبي طالب: «فما زال يُرسل إليه بالعساكر حتّى تكامل عنده ثلاثون ألفاً ما بين فارس وراجل.». [١]
وروى الشيخ الصدوق (ره) بسندٍ عن المفضّل بن عمر، عن الإمام الصادق ٧ عن أبيه ٧، عن جدّه ٧: «أنّ الحسين بن عليّ بن أبي طالب ٧ دخل يوماً إلى الحسن ٧، فلمّا نظر إليه بكى.
فقال له: ما يبكيك يا أبا عبداللّه!؟
قال: أبكي لما يُصنع بك!
فقال له الحسن ٧: إنَّ الذي يؤتى إليَّ سمٌّ يُدسُّ إليَّ فأُقتل به، ولكن لايوم كيومك يا أباعبداللّه! يزدلف إليك ثلاثون ألف رجل يدّعون أنّهم من أمّة جدّنا محمّد ٦، وينتحلون دين الإسلام فيجتمعون على قتلك وسفك دمك، وانتهاك حرمتك، وسبي ذراريك ونسائك، وانتهاب ثقلك، فعندها تحلّ ببني أميّة اللعنة، وتمطر السماء رماداً ودماً، ويبكي عليك كلّ شيء حتّى الوحوش في الفلوات، والحيتان في البحار!». [٢]
كما روى الشيخ الصدوق (ره) بسند عن ثابت بن أبي صفيّة قال: «نظر سيّد العابدين عليّ بن الحسين ٧ إلى عبيداللّه بن عبّاس بن عليّ بن أبي طالب فاستعبر ثمّ قال: ما من يوم أشدّ على رسول اللّه ٦ من يوم أُحد، قُتل فيه عمّه حمزة بن عبدالمطّلب أسد اللّه وأسد رسوله، وبعده يوم مؤته، قُتل فيه ابن عمّه جعفر بن أبي طالب.
[١] البحار، ٤٤، ٣٨٦.
[٢] أمالي الصدوق: ١٠١، المجلس ٢٤، حديث رقم ٣.