مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٥٧ - أميرالمؤمنين علي عليه السلام ومصاب الحسين عليه السلام
أميرالمؤمنين عليٌّ ٧ ومصاب الحسين ٧
وكما كان رسول اللّه ٦ يعيش مأتماً متواصلًا ويكابد حزناً شديداً وجزعاً عظيماً ويبكي بكاءً مُرّاً ويُبكي من حوله لما سوف يُصيب الإمام الحسين ٧ من عظيم البلاء، كذلك كان أميرالمؤمنين ٧، وإنَّ المأثور عنه ٧ في ذلك لكثير، لكننا لايسعنا هنا أيضاً إلّا أن ننتقي منه نماذج على سبيل المثال تبركاً:
١) روى الشيخ الصدوق (ره) بسند عن الأصبغ بن نُباتة (ره) قال: «خرج علينا أميرالمؤمنين عليّ بن أبي طالب ٧ ذات يوم ويده في يد إبنه الحسن ٧ وهو يقول: خرج علينا رسول اللّه ٦ ذات يوم ويدي في يده هكذا وهو يقول: خير الخلق بعدي وسيّدهم أخي هذا، وهو إمام كلّ مسلم، ومولى كلّ مؤمن بعد وفاتي.
ألّا وإنّي أقول: خير الخلق بعدي، وسيّدهم إبني هذا، وهو إمام كلّ مؤمن، ومولى كلّ مؤمن بعد وفاتي، ألا وإنه سيُظلم بعدي كما ظُلمتُ بعد رسول اللّه ٦، وخير الخلق وسيّدهم بعد الحسن ابني أخوه الحسين المظلوم بعد أخيه، المقتول في أرض كربلاء، إما إنّه وأصحابه من سادة الشهداء يوم القيامة ...». [١]
[١] كمال الدين وتمام النعمة: ١: ٢٥٩، با ٢٤، رقم ٥؛ وعنه الراوندي في قصص الأنبياء: ٣٦٦- ٣٦٧، رقم ٤٣٩؛ والطبرسي في إعلام الورى: ٣٧٧- ٣٧٨.