مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٥٥ - الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله ومصاب الحسين عليه السلام
الثقلين كتاب اللّه وعترتي؟
فيقولون: أمّا الأكبر فخالفناه! وأمّا الأصغر فمزّقناهم كل ممزّق! فأقول: إليكم عني.
فيصدرون عطاشاً مسوّدة وجوههم.
ثمّ ترد عليَّ راية تلمع وجوههم نوراً فأقول لهم: من أنتم؟ فيقولون: نحن أهل كلمة التوحيد والتقوى من أمّة محمّد المصطفى، ونحن بقيّة أهل الحق، حملنا كتاب ربّنا، وحلّلنا حلاله، وحرّمنا حرامه، وأحببنا ذريّة نبيّنا محمّد، ونصرناهم من كلّ ما نصرنا به أنفسنا، وقاتلنا معهم من ناواهم. فأقول لهم: أبشروا، فأنا نبيّكم محمّد، ولقد كنتم في الدنيا كما قلتم، ثمّ أسقيهم من حوضي فيصدرون مروييّن مستبشرين، ثم يدخلون الجنّة خالدين فيها أبد الآبدين.». [١]
٧) روى الشيخ الصدوق (ره) بسند عن ابن عباس قال: «إنّ رسول اللّه ٦ كان جالساً ذات يوم إذ أقبل الحسن ٧، فلّما رآه بكى! ثمّ قال: إلى أين يا بُنيّ؟ فما زال يدنيه حتّى أجلسه على فخذه اليمنى.
ثمّ أقبل الحسين ٧، فلمّا رآه بكى! ثم قال: إلى أين يا بُنيّ؟ فما زال يُدينه حتى أجلسه على فخذه اليسرى.
ثمَّ أقبلت فاطمة ٣، فلمّا رآها بكى! ثمّ قال: إليَّ إليَّ يا بُنيّة. فأجلسها بين يديه، ثمّ أقبل أميرالمؤمنين عليّ ٧، فلمّا رآه بكى! ثمّ قال: إليَّ يا أخي. فما زال يُدنيه حتّى أجلسه إلى جنبه الأيمن.
[١] راجع: مثير الأحزان: ١٨- ٢٠؛ وبحار الأنوار: ٤٤: ٢٤٧- ٢٤٩ وروى بعضه ابن أبي شيبة في مصنّفه: ١٥: ٩٨ رقم ١٩٢١٤، وأحمد في مسنده: ١: ٨٥.