مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٢ - فضل كربلاء وقداسة تربتها
استعماله وندر إطلاقه بعدما غلب إسم «الحائر» على كربلاء مكانه، خصوصاً بعدما احيط به إسم «الحائر» من حرمة وتقديس وأنيط به من أعمال وأحكام في الرواية والفقه. [١]
فضل كربلاء وقداسة تربتها
أعطيت أرض كربلاء- حسب النصوص الواردة- من الشرف ما لاتُعطَ أيّ بقعة من بقاع الأرض حتّى مكّة المعظّمة منذ أن خلق اللّه الارض.
ففي حديث- على سبيل المثال لا الحصر- عن الإمام السجاد ٧ أنه قال:
«اتخذ اللّه أرض كربلاء حرماً آمناً مباركاً قبل أن يخلق أرض الكعبة ويتخذها حرماً بأربعة وعشرين ألف عام. وإنه إذا زلزل اللّه تبارك وتعالى الأرض وسيّرها، رُفعت كما هي بتربتها نورانيّة صافية فجُعلت في افضل روضة من رياض الجنّة، وأفضل مسكن في الجنّة، لايسكنها إلّا النبيّون والمرسلون- أو قال: أولوا العزم من الرسل- وإنّها لتزهر بين رياض الجنة كما يزهر الكوكب لأهل الأرض، يُغشي نورها أبصار أهل الجنّة وهي تنادي «أنا أرض اللّه المقدسة، الطيبة، المباركة التي تضمنت سيّد الشهداء وسيد شباب أهل الجنّة». [٢]
وهي التي في تربتها الشفاء كما قال الصادق ٧: «في طين قبر الحسين ٧ الشفاء من كلّ داء، وهو الدواء الاكبر». [٣]
[١] وللتوسع في مزيد من المعرفة حول هذا الإسم (الحائر) يمكن للقاريء الكريم أن يقرأ تفصيلات أكثر ومناقشات أوسع في كتاب تأريخ كربلاء للدكتور عبدالجواد الكليدار.
[٢] المزار للشيخ المفيد: ٣٤؛ وكامل الزيارات: ١٨٠، باب ٨٨، رقم ٤.
[٣] المزار للشيخ المفيد: ١٢٥؛ وكامل الزيارات: ٢٨٩، باب ٩١، رقم ٤.