مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١١٣ - من هو أبوالفضل العباس بن أميرالمؤمنين عليهما السلام؟
وعثمان إلى القتال يوم عاشوراء ليستشهدوا قبله فيحتسبهم عند اللّه تعالى، فقد قال لأوّلهم: «تقدّم بين يدي حتى أراك واحتسبك فإنّه لا ولد لك!». [١]
«وكان العبّاس رجلًا وسيما جميلًا، يركب الفرس المطهّم ورجلاه تخطّان في الأرض، وكان يُقال له: قمر بني هاشم!، وكان لواء الحسين بن علي ٧ معه يوم قُتل.». [٢]
وفي اليوم العاشر «لمّا نشبت الحرب بين الفريقين تقدّم عمرو بن خالد الصيداوي، ومولاه سعد، ومجمع بن عبداللّه، وجنادة بن الحرث، فشدّوا مقدمين بأسيافهم على الناس، فلمّا وغلوا فيهم عطف عليهم الناس فأخذوا يحوزونهم، وقطعوهم من أصحابهم، فندب الحسين ٧ لهم أخاه العبّاس، فحمل على القوم وحده! فضرب فيهم بسيفه حتّى فرّقهم عن أصحابه وخلص إليهم فسلّموا عليه، فأتى بهم، ولكنّهم كانوا جرحى فأبوا عليه أن يستنقذهم سالمين، فعاودوا القتال وهو يدفع عنهم حتّى قُتلوا في مكان واحد فعاد العباس إلى أخيه وأخبره خبرهم.». [٣]
وكان صلوات اللّه عليه يُلقّب بالسقّاء، [٤] وهو حامل لواء الحسين ٧. [٥]
[١] مقاتل الطالبين: ٥٤.
[٢] مقاتل الطالبين: ٥٦.
[٣] إبصار العين: ٦١، وانظر تأريخ الطبري، ٤: ٣٤٠.
[٤] راجع: إبصار العين: ٦٢، وانظر مقاتل الطالبيين: ٥٥، ومقتل الحسين ٧ للخوارزمي، ١: ٣٤٧ و ٢: ٣٤.
[٥] راجع: الأخبار الطوال: ٢٥٦؛ والإرشاد: ٢٦٠.