مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١١٢ - من هو أبوالفضل العباس بن أميرالمؤمنين عليهما السلام؟
المؤمنين، وبمن خالفكم وقتلكم من الكافرين، قتل اللّه أمّة قتلتكم بالأيدي والألسن.
ثمَّ ادخل وانكبّ على القبر وقُلْ:
السّلام عليك ايها العبدُ الصالح، المطيع للّه، ولرسوله، ولأميرالمؤمنين، والحسن، والحسين :، السّلام عليك ورحمة اللّه وبركاته ورضوانه، وعلى روحك وبدنك، وأُشهدُ اللّه أنّك مضيتَ على ما مضى عليه البدريّون، المجاهدون في سبيل اللّه، المناصحون له في جهاد أعدائه، المبالغون في نصرة أوليائه، الذّابون عن أحبّائه، فجزاك اللّه أفضل الجزاء، وأكثر الجزاء، وأوفر الجزاء، وأوفى جزاء أحد ممّن وفى ببيعته، واستجاب له دعوته، وأطاع ولاة أمره، أشهد أنّك قد بالغت في النصيحة، وأعطيت غاية المجهود، فبعثك اللّه في الشهداء، وجعل روحك مع أرواح الشهداء (السعداء)، [١] وأعطاك من جنانه أفسحها منزلًا، وأفضلها غرفاً، ورفع ذكرك في عليّين، وحشرك مع النبيّين والصدّيقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً، أَشهدُ أنّك لم تَهِنْ ولم تنكُل، وأنّك مضيت على بصيرة من أمرك، مقتدياً بالصالحين، ومتّبعاً للنبيين، فجمع اللّه بيننا وبينك وبين رسوله وأوليائه في منازل المخبتين، فإنّه أرحم الراحيمن.». [٢]
وورد السلام عليه في زيارة الناحية المقدّسة: «السّلام على أبي الفضل العبّاس بن أميرالمؤمنين، المواسي أخاه بنفسه، الآخذ لغده من أمسه، الفادي له، الواقي، الساعي إليه بمائه، المقطوعة يداه، لعن اللّه قاتله يزيد [٣] بن الرُقّاد الجُهَنيّ، وحكيم بن الطُّفيل الطّائي.». [٤]
[١] في البحار، ١٠١: ٢٧٨، باب ٣٠، حديث رقم ١، السعداء بدل الشهداء.
[٢] كامل الزيارات: ٢٦٩- ٢٧٠، باب ٨٥، حديث رقم ١.
[٣] زيد بن رقاد الجهني، كما في مقاتل الطالبيين: ٥٦ وتاريخ الطبري، ٤: ٣٥٨.
[٤] البحار، ٤٥: ٦٦.