شرح ابن عقيل علي الفيه ابن مالك - ابن عقيل - الصفحة ٦٥٩
وحدها، أو بالضمير وحده، أو بهما؛ فيدخل فى ذلك الجملة الاسميّة: مثبتة، أو منفيّة، و المضارع المنفىّ، و الماضى: المثبت، و المنفىّ.
فتقول: «جاء زيد و عمرو قائم، و جاء زيد يده على رأسه، و جاء زيد و يده على رأسه» و كذلك المنفىّ، و تقول: «جاء زيد لم يضحك، أو و لم يصحك، أو و لم يقم عمرو، و جاء زيد و قد قام عمرو، و جاء زيد قد قام أبوه، و جاء زيد و قد قام أبوه» و كذلك المنفىّ، نحو «جاء زيد و ما قام عمرو، و جاء زيد ما قام أبوه، أو و ما قام أبوه».
و يدخل تحت هذا أيضا المضارع المنفىّ بلا؛ فعلى هذا تقول: «جاء زيد و لا يضرب عمرا» بالواو.
و قد ذكر المصنف فى غير هذا الكتاب أنه لا يجوز اقترانه بالواو كالمضارع المثبت، و أن ما ورد مما ظاهره ذلك يؤوّل على إضمار مبتدأ، كقراءة
- (السادسة) الجملة التى تقع بعد «إلا» سواء أكانت الجملة اسمية نحو قولك:
ما صاحبت أحدا إلا زيد خير منه، أم كانت فعلية فعلها ماض نحو قولك: ما أرى رأيا إلا رأيت صوابا، و نحو قوله تعالى: (يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ) و قد ورد فى الشعر اقتران الفعلية التى فعلها ماض و الواقعة بعد «إلا» بالواو كما فى قوله.
نعم امرأ هرم لم تعر نائبة
إلا و كان لمرتاع لها وزرا