شرح ابن عقيل علي الفيه ابن مالك - ابن عقيل - الصفحة ٥٤
الزّيدين، و رأيت آباءهم، و مررت بآبائهم»، و إن كانت مثنّاة أعربت إعراب المثنى: بالألف رفعا، و بالياء جرا و نصبا، نحو: «هذان أبوا زيد، و رأيت أبويه، و مررت بأبويه».
و لم يذكر المصنف- رحمه اللّه تعالى!- من هذه الأربعة سوى الشرطين الأوّلين، ثم أشار إليهما بقوله: «و شرط ذا الإعراب أن يضفن لا لليا» أى: شرط إعراب هذه الأسماء بالحروف أن تضاف إلى غير ياء المتكلم؛ فعلم من هذا أنه لا بد من إضافتها، و أنه لا بد أن تكون [إضافتها] إلى غير ياء المتكلم.
و يمكن أن يفهم الشرطان الآخران من كلامه، و ذلك أن الضمير فى قوله «يضفن» راجع إلى الأسماء التى سبق ذكرها، و هو لم يذكرها إلا مفردة مكبرة؛ فكأنه قال: «و شرط ذا الإعراب أن يضاف أب و إخوته المذكورة إلى غير ياء المتكلم».
و اعلم أن «ذو» لا تستعمل إلا مضافة، و لا تضاف إلى مضمر، بل إلى اسم جنس ظاهر غير صفة، نحو: «جاءنى ذو مال»؛ فلا يجوز «جاءنى ذو قائم»
صبحنا الخزرجيّة مرهفات
أيار ذوى أرومتها ذووها