شرح ابن عقيل علي الفيه ابن مالك - ابن عقيل - الصفحة ٤٦٣
به، نحو: «بعجبنى أن تقوم» أى: قيامك.
فخرج ب «المسند إليه فعل» ما أسند إليه غيره، نحو: «زيد أخوك» أو جملة، نحو: «زيد قام أبوه» أو «زيد قام» أو ما هو فى قوة الجملة، نحو:
«زيد قائم غلامه» أو «زيد قائم» أى: هو- و خرج بقولنا «على طريقة فعل» ما أسند إليه فعل على طريقة فعل، و هو النائب عن الفاعل، نحو:
«ضرب زيد».
- و سيشير الشارح فى مطلع باب المفعول به إلى هذه المسألة. و نتعرض هناك للكلام عليها مرة أخرى، إن شاء اللّه تعالى.
و المبيح لذلك كله اعتمادهم على انفهام المعنى، و هم لا يجعلون ذلك قياسا، و لا يطردونه فى كلامهم.
و قد يجر لفظ الفاعل بإضافة المصدر، نحو قوله تعالى: (وَ لَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ)* أو بإضافة اسم المصدر، نحو قوله عليه الصلاة و السّلام: «من قبلة الرجل امرأته الوضوء».
و قد يجر الفاعل بالباء الزائدة. و ذلك واجب فى أفعل الذى على صورة فعل الأمر فى باب التعجب، نحو قوله تعالى. (أَسْمِعْ بِهِمْ وَ أَبْصِرْ) و نحو قول الشاعر:
أخلق بذى الصّبر أن يحظى بحاجته
و مدمن القرع للابواب أن يلجا