شرح ابن عقيل علي الفيه ابن مالك - ابن عقيل - الصفحة ٥٠٦
فلا تقول: «سمت»]؛ لئلا يلتبس بفعل الفاعل، فإنه بالضم ليس إلا، نحو «سمت العبد».
و إن كان يائيّا- نحو «باع» من البيع- وجب- عند المصنف أيضا- ضمّه أو الإشمام؛ فتقول: «بعت يا عبد» و لا يجوز الكسر؛ فلا تقول: «بعت»؛ لئلا يلتبس بفعل الفاعل؛ فإنه بالكسر فقط، نحو «بعت الثّوب».
و هذا معنى قوله: «و إن بشكل خيف لبس يجتنب» أى: و إن خيف اللبس فى شكل من الأشكال السابقة- أعنى الضمّ، و الكسر، و الإشمام- عدل عنه إلى شكل غيره لا لبس معه.
هذا ما ذكره المصنف، و الذى ذكره غيره أن الكسر فى الواوى، و الضم فى اليائى، و الإشمام، هو المختار، و لكن لا يجب ذلك، بل يجوز الضم فى الواوى، و الكسر فى اليائى.
و قوله: «و ما لباع قد يرى لنحو حبّ» معناه أن الذى ثبت لفاء «باع»- من جواز الضم، و الكسر، و الإشمام- يثبت لفاء المضاعف، نحو «حبّ»؛ فتقول: «حبّ»، و «حبّ» و إن شئت أشممت.
و ما لفا باع لما العين تلى
فى اختار و انقاد و شبه ينجلى [١]