شرح ابن عقيل علي الفيه ابن مالك - ابن عقيل - الصفحة ٦٣
أشار المصنف- رحمه اللّه!- بقوله: «و شبه ذين» إلى شبه عامر، و هو كل علم مستجمع للشروط السابق ذكرها كمحمد و إبراهيم؛ فتقول: محمدون و إبراهيمون، و إلى شبه مذنب، و هو كل صفة اجتمع فيها الشروط، كالأفضل و الضّرّاب و نحوهما، فتقول: الأفضلون و الضّرّابون، و أشار بقوله:
«و به عشرون» إلى ما ألحق بجمع المذكر السالم فى إعرابه: بالواو رفعا، و بالياء جرا و نصبا.
و جمع المذكر السالم هو: ما سلم فيه بناء الواحد، و وجد فيه الشروط التى سبق ذكرها؛ فما لا واحد له من لفظه، أو له واحد غير مستكمل للشروط- فليس بجمع مذكر سالم، بل هو ملحق به؛ فعشرون و بابه- و هو ثلاثون إلى تسعين- ملحق بجمع المذكر السالم؛ لأنه لا واحد له من لفظه؛ إذ لا يقال:
عشر، و كذلك «أهلون» ملحق به؛ لأن مفرده- و هو أهل- ليس فيه الشروط المذكورة
ولى دونكم أهلون: سيد عملس،
و أرقط ذهلول، و عرفاء حبأل