شرح ابن عقيل علي الفيه ابن مالك - ابن عقيل - الصفحة ٢٧٩
[من أفعال هذا الباب ما لا يكون إلا ناقصا، و منها ما يكون تاما و يكون ناقصا]
و قوله: «و ذو تمام- إلى آخره» معناه أن هذه الأفعال انقسمت إلى قسمين؛ أحدهما: ما يكون تاما و ناقصا، و الثانى ما لا يكون إلا ناقصا، و المراد بالتام: ما يكتفى بمرفوعه، و بالناقص: ما لا يكتفى بمرفوعه، بل يحتاج معه إلى منصوب.
و كلّ هذه الأفعال يجوز أن تستعمل تامّة، إلا «فتىء»، و «زال» التى مضارعها يزال، لا التى مضارعها يزول فإنها تامة، نحو «زالت الشمس» و «ليس» فإنها لا تستعمل إلا ناقصة.
و مثال التام قوله تعالى: (وَ إِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ) أى: إن وجد ذو عسرة، و قوله تعالى: (خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ)* و قوله تعالى: (فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ).
[لا يفصل بين العامل و اسمه بمعمول خبره، إلا إذا كان المعمول ظرفا أو مجرورا]
و لا يلى العامل معمول الخبر
إلا إذا ظرفا أتى أو حرف جر [١]