شرح ابن عقيل علي الفيه ابن مالك - ابن عقيل - الصفحة ٢٨٣
فهذا ظاهره أنه مثل «كان طعامك زيد آكلا» و يتخرّج على أن فى «كان» ضميرا مستترا هو ضمير الشأن [و هو اسم كان].
- مفعول به لعود، و جملة المبتدأ و خبره فى محل نصب خبر كان؛ فلم يتقدم معمول الخبر على الاسم لأن اسم كان مضمر يلى العامل.
و التوجيه الثانى: أن «كان» فى البيت زائدة، و «عطية عود» مبتدأ و خبر، و جملة المبتدأ و الخبر لا محل لها من الإعراب صلة الموصول، و هو «ما»، أى بالذى عطية عودهموه.
و الثالث: أن اسم «كان» ضمير مستتر يعود على «ما» الموصولة، و جملة عطية عود من المبتدأ و الخبر فى محل نصب خبر كان، و جملة كان و معموليها لا محل لها من الإعراب صلة الموصول.
و العائد- على هذا التوجيه و الذى قبله- محذوف تقديره هنا: بما كان عطية عودهموه
و منهم من يقول: هذا البيت من الضرورات التى تباح للشاعر، و لا يجوز لأحد من المتكلمين أن يقيس فى كلامه عليها.
قال المحققون من العلماء: و القول بالضرورة متعين فى قول الشاعر، و لم نقف على اسمه:
باتت فؤادى ذات الخال سالبة
فالعيش إن حمّ لى عيش من العجب