شرح ابن عقيل علي الفيه ابن مالك - ابن عقيل - الصفحة ٦٢٤
- سنية «فعالا» هو بفتح الفاء- الكرم، و يجوز أن تكون الفاء مكسورة على أنه جمع فعل.
الإعراب: «رأيت» فعل و فاعل «الناس» مفعول أول، و المفعول الثانى محذوف لدلالة الكلام عليه، و تقدير الكلام: رأيت الناس أقل منا، أو دوننا، مثلا «ما حاشا» ما: مصدرية، حاشا: فعل ماض، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره هو يعود على البعض المفهوم من الكل السابق «قريشا» مفعول به لحاشا «فإنا» الفاء للتعليل، إن: حرف توكيد و نصب، نا: اسمه «نحن» توكيد للضمير المتصل الواقع اسما لإن «أفضلهم» أفضل: خبر إن، و أفضل مضاف و هم مضاف إليه «فعالا» تمييز، و يجوز أن تكون الفاء زائدة، و تكون جملة «إن» و اسمها و خبرها فى محل نصب مفعولا ثانيا لرأى، و لا عجب أن تزاد الفاء فى المفعول الثانى؛ فإن أصله خبر، و الفاء تزاد فى خبر المبتدأ كثيرا.
الشاهد فيه: قوله «ما حاشا قريشا» حيث دخلت «ما» المصدرية على «حاشا» و ذلك قليل، و الأكثر أن تتجرد منها.