شرح ابن عقيل علي الفيه ابن مالك - ابن عقيل - الصفحة ٢٨٠
يعنى أنه لا يجوز أن يلى «كان» و أخواتها معمول خبرها الذى ليس بظرف و لا جار و مجرور، و هذا يشمل حالين:
[إذا ورد فى كلام العرب ما ظاهره إبلاء العامل معمول خبره وجب تأويله]
أحدهما: أن يتقدم معمول الخبر [وحده على الاسم] و يكون الخبر مؤخرا عن الاسم، نحو «كان طعامك زيد آكلا» و هذه ممتنعة عند البصريين، و أجازها الكوفيون.
الثانى: أن يتقدم المعمول و الخبر على الاسم، و يتقدم المعمول على الخبر، نحو «كان طعامك آكلا زيد» و هى ممتنعة عند سيبويه، و أجازها بعض البصريين.
و يخرج من كلامه أنه إذا تقدم الخبر و المعمول على الاسم، و قدّم الخبر على المعمول جازت المسألة؛ لأنه لم يل «كان» معمول خبرها؛ فتقول «كان آكلا طعامك زيد» و لا يمنعها البصريون.
فإن كان المعمول ظرفا أو جارا و مجرورا جاز إيلاؤه «كان» عند البصريين و الكوفيين، نحو «كان عندك زيد مقيما، و كان فيك زيد راغبا».
و مضمر الشأن اسما انو إن وقع
موهم ما استبان أنّه امتنع [١]