شرح ابن عقيل علي الفيه ابن مالك - ابن عقيل - الصفحة ٥٨
ثم بيّن أن اثنين و اثتتين يجريان مجرى ابنين و ابنتين؛ فاثنان و اثنتان ملحقان بالمثنّى [كما تقدّم]، و ابنان و ابنتان مثنى حقيقه.
ثم ذكر المصنف- رحمه اللّه تعالى!- أن الياء تخلف الألف فى المثنى و الملحق به فى حالتى الجرّ و النصب، و أن ما قبلها لا يكون إلا مفتوحا، نحو:
«رأيت الزّيدين كليهما، و مررت بالزّيدين كليهما» و احترز بذلك عن ياء الجمع؛ فإن ما قبلها لا يكون إلا مكسورا، نحو: «مررت بالزّيدين» و سيأتى ذلك.
و حاصل ما ذكره أن المثنى و ما ألحق به يرفع بالألف، و ينصب و يجرّ بالياء، و هذا هو المشهور، و الصحيح أن الإعراب فى المثنى و الملحق به بحركة مقدرة على الألف رفعا و الياء نصبا و جرا.
و ما ذكره المصنف من أن المثنى و الملحق به يكونان بالألف رفعا و الياء نصبا و جرا هو المشهور فى لغة العرب، و من العرب
تزوّد منّا بين أذناه طعنة
دعته إلى هابى التّراب عقيم