شرح ابن عقيل علي الفيه ابن مالك - ابن عقيل - الصفحة ٢٣
و يمتاز أيضا بياء «افعلى» و المراد بها ياء الفاعلة، و تلحق فعل الأمر، نحو «اضربى» و الفعل المضارع، نحو «تضربين» و لا تلحق الماضى.
و إنما قال المصنف «يا افعلى»، و لم يقل «ياء الضمير» لأن هذه تدخل فيها ياء المتكلم، و هى لا تختصّ بالفعل، بل تكون فيه نحو «أكرمنى» و فى الاسم نحو «غلامى» و فى الحرف نحو «إنّى» بخلاف ياء «افعلى» فإن المراد بها ياء الفاعلة على ما تقدّم، و هى لا تكون إلا فى الفعل.
و مما يميز الفعل نون «أقبلنّ» و المراد بها نون التوكيد: خفيفة كانت، أو ثقيلة؛ فالخفيفة نحو قوله تعالى: (لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ) و الثقيلة نحو قوله تعالى:
(لَنُخْرِجَنَّكَ يا شُعَيْبُ).
فمعنى البيت: ينجلى الفعل بتاء الفاعل، و تاء التأنيث الساكنة، و ياء الفاعلة، و نون التوكيد.
[يمتاز الحرف بعدم قبوله علامات النوعين]
سواهما الحرف كهل و فى و لم
فعل مضارع يلى لم كيشم