التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٧ - تمهيد
جبر الناس على الدين، وقال للرسول الاعظم محمد صلى الله عليه وآله:
(ليس لك من الامر شيء او يتوب عليهم او يعذبهم فانهم ظالمون)
(ولو شاء ربك لآمن من في الارض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)
(لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لاانفصام لها والله سميع عليم)
فكيف يأتي رجل لايعرف من الدين شيئا كثيرا لينصب نفسه حاكما على الدين، ويشهر من الدين سلاحا ضد كل من خالف آراءه او حتى لو خالف مصالحه الشخصية التي سرعان ما يجعلها دينا.
ان هذا السلاح هو الذي كان عقبة في طريق تقدم المسلمين والذي استشهد به خيرة ابناء الامة .. منذ عهد الامام الحسين (ع) سبط رسول الله (ص) والى اليوم.
وعلى رجال العلم ان يقاوموا هذا السلاح في بلادنا كما حاربوه في اروبا وقد فقد هو ايضا دوره في عصر الفضاء ...
يبقى سلاح التشهيربهم لان هناك طائفة من المتأثرين بالغرب، سيرفعون اصواتهم ضد رجال العلم الذين يدافعون عن الدين، ويتهمونهم بألف تهمة وتهمة.
طبعا ليس ضمن تلك التهم تهمة التقليد للغرب، وتسريب ثقافاته الدخلية الى الامة ...
ولكن يجب ان نقول لهؤلاء ..
الذين لايعجبهم عودة زميل لهم الى اصالته الدينية، نقول لهم كلمة واحدة: