التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٥٥ - وصايا الكتاب سنن وحكم
تعالى:
(وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا* ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا* واما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا* ولاتجعل يدك مغلولة الى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا* ان ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر انه كان بعباده خبيرا بصيرا). [١]
اذا تدبرنا ضمن المنهج السابق في هذه الايات: اين اسماء الله واين سننه واين الحكمة والوصية الحكم في هذه الايات الكريمة؟ لعرفنا ما يلي:
١/ اسماء الله نجدها في خاتمة المجموعة (الخبير البصير) قال الله سبحانه:
(انه كان بعباده خبيرا بصيرا). [٢]
٢/ السنة الالهية التي نراها في الخليقة اعتمادا على هذين الاسمين المباركين تتمثل في (تقدير الرزق حسب حكمته البالغة سبحانه) قال الله سبحانه:
(ان ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر). [٣]
وهناك سنة الهية اخرى ذكر بها في قوله سبحانه:
(ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا). [٤]
٣/ اما الحكمة فهي المتمثلة في الاقتصاد في المعيشة، والاعتدال في المواقف قال الله سبحانه:
(ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا). [٥]
٤/ وعن الوصية (حرمة التبذير) قال سبحانه:
[١] - الاسراء/ ٢٦- ٣٠
[٢] - الاسراء/ ٣٠
[٣] - الاسراء/ ٢٩
[٤] - الاسراء/ ٢٧
[٥] - الاسراء/ ٣٠