المسائل الشرعية - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٤ - كتاب التقليد
أهم كان الحكم فيه إتمام الصلاة وكذا الحال في البقاء إذا كان فيه أذية كذلك كان الحكم الحرمة.
السؤال ٥: ما هو الحكم في الآثار عند المخالفة في النواهي المستتبعة أو الملحوقة بالرضا المتأخر؟
الجواب : الرضا المتأخر لا يرفع حكم المعصية السابقة.
السؤال ٦: ما رأي الشرع المقدس فيمن ترك والديه وهاجر عنهما بدون رضاهما
للتفقه في الدين وطلب العلم وهو وحيدهما أو وحيد أمه ولم يحتاجا إليه إلا
فلأنسهما به بينهما وإذا كانا كلاهما أو احمدهما محتاجاَ له من أجل رعايته
أو من أجل أن يقضي الولد له خدمة أو يقوم ببعض شؤونه المادية أو المعنوية
فتركه من أجل أن يحصل على الفقه أو العلم ، ومتى قدر له ورجع بحصيلة علمية
ممتازة هل تجوز الصلاة من خلفه أم انه غير عادل حيث ان تصرفه ذلك مع والديه
اسقط عدالته فلا تجوز الصلاة من خلفه ولم تكن لعلميته اعتبار؟
الجواب : إذا كان التفقه واجباً عليه ، أو لم يؤذ برحلته تلك والديه أو
أحدهما فلا معصية ، وكذا لو كانت بغير الصورتين فلما رجع تاب وأرضى الوالد
أو الوالدين فان التائب عن الذنب كمن لا ذنب له .
السؤال ٧: هل يجب طاعة الوالدان في كل شيء ـ لم ينه الشارع عنه ـ حتى في
مثل الأمر بطاعة الغير كأن يقول" يا بني اسقي أخاك ماءً " وعلى تقدير عدم
الوجوب هل يكون مستحباً؟
الجواب : لا تجب ، طاعة الوالدين في كل شيء ، وإنما الواجب على الولد هو معاشرتهما بالمعروف .