المسائل الشرعية - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٩٢ - كتاب الصوم
والأملاح التي يحتاجها الجسم ، يرسل للجسم بإبرة (شوكة) تغرز في الوريد
وترسل المغذي إليه ليمتزج بدم المريض دون أن يصل لمعدته شيء منه حسب الظاهر
وان كان يزيل إحساسه بالجوع ويغطي حاجة الجسم للغذاء ، فهل يعتبر ما هذا
وصفه مفطراً ؟ أم هو غير مفطر؟
الجواب : نعم في مثله الأحوط الاجتناب واعتباره مفطراً .
السؤال ٦: سؤال آخر عنه هذا نصه وجوابه (هل يعتبر المغذي من المفطرات مع
أن الصائم قد يحس بالشبع وعدم الحاجة للاًكل ؟ وجوابه هو (نعم يكون مفطراً
على الأحوط) . واطلعت على سؤال سابق هذا نصه مع جوابه (المغذي الذي يعطى
للمريض عن طريق الإبرة فلو استعمله الصائم الصحيح فهل حاله حال الإبرة أم
هو مفطر؟ مع أنه لا يصل إلى الجوف ولا إلى المعدة منه شيء حيث يختلط بالدم
كالدواء الذي في الإبرة؟ وجوابه هو ( لا يكون مفطراً وإن كان الأولى تركه) .
فهل كان الجواب الأخير عدولاً عن الجواب السابق ؟ أم كان نتيجة توضيح
المغذي في السؤال الأخير فاختلف الجواب تبعاً للتوضيح؟
الجواب : إذا كان المغذي يقوم مقام الطعام للجسم ويزيل الإحساس بالجوع
فالأحوط وجوباً الاجتناب عنه وإن لم يدخل في المعدة ، وأما إذا لم يقم
مقام الطعام في إزالة الاحساس بالجوع ولم يصل إلى الجوف ولا إلى المعدة فلا
يجب الاجتناب عنه .
السؤال ٧ : إذا كان الرجل جاهلاً بكيفية غسل الجنابة قصوراً فصلى وصام
سنيناً ثم بعد ذلك علم ، فهل يجب عليه قضاء ما مضى من صلاته وصيامه أم لا؟
الجواب : أما صيامه فلا يجب عليه قضاؤه ، وأما الصلاة فيجب عليه