آلاء الرحمن فى تفسير القرآن - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٣١ - الفصل الثالث في قراءته
أحرف آمر و زاجر و ترغيب و ترهيب و جدل و قصص و مثل.
و روى ابن جرير و السنجري و ابن المنذر و ابن الانباري عن ابن عباس عنه (ص) ان القرآن على اربعة أحرف حلال و حرام الحديث.
و أسند السنجري في الابانة. عن علي (ع) انزل القرآن على عشرة أحرف بشير و نذير و ناسخ و منسوخ و عظة و مثل و محكم و متشابه و حلال و حرام
(و اما ثالثا) فقد جاء في روايات السبعة أحرف بأسانيد جياد في مصطلحهم ما يعرفك و هنها و إلحاقها بالخرافة
ففي رواية احمد من حديث أبي بكرة ان النبي (ص) استزاد من جبرئيل في أحرف القراءة حتى بلغ سبعة أحرف قال يعني جبرئيل كلها شاف كاف ما لم تختم آية عذاب برحمة و آية رحمة بعذاب.
و زاد في حديث آخر نحو قولك تعال و اقبل و هلم و اذهب و اسرع و اعجل. و نحوه في رواية الطبراني عن أبي بكرة. و في الإتقان اخرج نحوه احمد و الطبراني عن ابن مسعود
و اخرج ابو داود في سننه عن أبي عن رسول اللّه (ص) الى قوله حتى بلغ سبعة أحرف ثم قال ليس منها إلا شاف كاف ان قلت سميعا عليما عزيزا حكيما ما لم تختم آية عذاب برحمة او آية رحمة بعذاب.
و في كنز العمال فيما أخرجه احمد و ابن منيع و الغساني و ابن أبي منصور و ابو يعلى عن أبي عن النبي (ص) ان قلت غفورا رحيما او قلت سميعا عليما او عليما سميعا فاللّه كذلك ما لم تختم آية عذاب برحمة او رحمة بعذاب.
و اخرج ابن جرير عن أبي هريرة عنه (ص) ان هذا القرآن نزل على سبعة أحرف فاقرأوا و لا حرج و لكن لا تجمعوا ذكر رحمة بعذاب و لا ذكر عذاب برحمة.
و اخرج احمد من حديث عمر القرآن كله صواب ما لم تجعل مغفرة عذابا او عذابا مغفرة.
فانظر الى هذه الروايات المفسرة للسبعة أحرف كيف قد رخصت في التلاعب في تلاوة القرآن الكريم حسبما يشتهيه التالي ما لم يختم آية الرحمة بالعذاب و بالعكس (و اما رابعا) ففي الروايات ما يقطع سند القراءات السبع فعن ابن الأنباري في المصاحف مسندا عن عبد الرحمن السلمي قال كانت قراءة أبي بكر و عمر و عثمان و زيد بن ثابت و المهاجرين و الأنصار واحدة.
و عن ابن أبي داود مسندا عن أنس قال صليت خلف النبي (ص) و أبي بكر و عمر و عثمان و علي و كلهم كان يقرأمالِكِ يَوْمِ الدِّينِ.
و روى ايضا ان أول من قرأ ملك يوم الدين هو مروان ابن الحكم (و اما خامسا) و هو فصل الخطاب
فقد روى من طرق الشيعة في الكافي مسندا عن أبي جعفر الباقر (ع) ان القرآن واحد نزل من عند واحد و لكن الاختلاف يجيء من قبل الروايات. و أرسل الصدوق نحوه في اعتقاداته عن الصادق (ع)
و في الكافي ايضا في الصحيح