آلاء الرحمن فى تفسير القرآن - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ١٨٥ - سورة البقرة(٢) الآيات ٢٠٦ الى ٢٠٧
في اماليه بأسانيده من رجال اهل السنة و غيرهم عن زين العابدين و ابن عباس و انس و أبي عمرو بن العلا و عن أبي اليقظان عمار عن رسول اللّه (ص)
و في مجالسه عن أبي ذر ان امير المؤمنين احتج في الشورى بأن الاية نزلت في شأنه.
و في غاية المرام رواه ابن بابويه و ابن شاذان و الكليني و الطوسي و ابن عقده و البرقي و ابن فياض و العبدكي و الصفواني و الثقفي بأسانيدهم عن ابن عباس و أبي رافع و هند بن أبي هاله. و رواه من أهل السنة الحافظ ابو نعيم عن ابن عباس. و الثعلبي في الجزء الأول من تفسيره. و رواه ايضا في تفسيره و ابن عقبة في ملحمته و ابو السعادات في فضائل العشرة بأسانيدهم عن أبي اليقظان عمار. و رواه الغزالي في باب الإيثار من الاحياء بالنحو المفصل في مباهاة اللّه لجبرائيل و ميكائيل بعلي و نزول الآية في شأنه و كذا أورده الرازي و النيسابوري و الشيرازي في تفاسيرهم و عن ابن الأثير في الإنصاف في جمعه بين الكشاف و الكشاف و رواه في الفصول المهمة عن الاحياء و رواه الثعلبي ايضا باسناده عن السدي.
و روى الحاكم في مستدركه و الذهبي في تلخيص المستدرك و اخطب خوارزم موفق في مناقبه و الحمويني في فرائده و فضائل الصحابة بأسانيدهم عن زين العابدين (ع) قال أول من شرى نفسه ابتغاء مرضاة اللّه علي بن أبي طالب عند مبيته على فراش رسول اللّه (ص) و روى احمد في مسنده بطريق صحيح و الحاكم في مستدركه و صححه على شرط البخاري و مسلم و ذكر روايته عن أبي داود و الطيالسي و غيره
و رواه النسائي في خصائصه صحيحا و اخطب خوارزم في مناقبه و الذهبي في تلخيصه و صححه و الحمويني في كفاية الطالب و السمط الاول من فرائده عن ابن عباس في حديث و شرى علي نفسه و لبس ثوب النبي (ص) و نام مكانه و قد كان رسول اللّه (ص) البسه برده و كانت قريش تريد ان تقتل النبي (ص) الحديث.
هذا و في الكشاف لم يذكر هذه الرواية و فسر يشري نفسه بقوله يبيعها و يبذلها في الجهاد ثم ذكر الرواية في صهيب و انه اشترى نفسه و افتداها من مشركي قريش بماله. و هذا لا يناسب تفسيره بيبيعها و يبذلها و إنما يناسب ذلك ما روي في شأن امير المؤمنين (ع) في بذل نفسه و مبيته على فراش الرسول ليفديه بها. و العجب من السيوطي فإنه مع طول باعه في الحديث و استقصائه في الدر المنثور للأحاديث المتعلقة بالتفسير حتى الشواذ و المناكير و مع ذلك لم يذكر ما استفاض من طرقهم في نزول هذه الآية في شأن امير المؤمنين و مبيته على الفراش و روى نزولها في شأن صهيب او مع أبي ذر أو مع غيرهما. و ان ما
يرويه صهيب من قول النبي (ص) له ربح